أكدت الناشطة السودانية شذى كنان الورد، رفض الشعب السوداني خطوة وجود كيان الاحتلال في الاتحاد الأفريقي، مستنكرًة إصرار الأنظمة الأفريقية الراكعة للكيان لإتمامها.
وقالت الورد في حديث خاص لوكالة شهاب للأنباء، إن "هذه الخطوة تخدم مصالح جهة واحدة وهي الكيان الصهيوني، الذي يريد التكسب من خيرات أفريقيا والاستيلاء على مواردها، ويطمع في خيراتها لا سيما في حوض النيل".
وأضافت أن "دخول (إسرائيل) بصفة رسمية في الاتحاد الأفريقي سينعكس سلبًا على أداءه، ودول المنطقة ستضرر من تواجدها، إذ ستخلق هزة في العلاقات فيما بينها في ظل أن شريحة واسعة ترفض الجلوس على طاولة واحدة معها".
وبينت أن "خضوع النظام السوداني للكيان سيكون وصمة عار على رئيسه عبد الفتاح البرهان"، مؤكدة أنّه "كلما اقتربت العلاقات بين البرهان والاحتلال كلما زادت الفجوة بينه وبين الشعب".
ونوهت الناشطة السودانية، إلى أنّ "الأيام الماضية شهدت تنظيم عدة احتجاجات ووقفات شعبية بالسودان رفضًا لخطر التطبيع الذي سيزيد البلاد ضيقًا وليس كما يزعم البعض بأنه سيضفي سعة اقتصادية للبلاد".
ودعت إلى مواصلة الضغط الشعبي على الحكومات المطبعة وشحذ الهمم وترسيخ الحقائق في عقول كافة شرائح المجتمعات بالمنطقة حول خطر التطبيع.
ومن المقرر، أن يناقش الاتحاد الأفريقي في قمته المزمع عقدها اليوم الأربعاء بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وضع الاحتلال كعضو مراقب في الاتحاد الأفريقي، وسط دعوات لضرورة المحافظة على الضغط الشعبي لمواجهة التطبيع.
