أدان الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن مراد العضايلة، مشاركة الأردن في قمة العقبة الأمنية، مشيرًا إلى أن القمة تقدم طوق نجاة للاحتلال الذي يواجه أزمة بعد تصاعد حالة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح العضايلة في تصريح لوكالة شهاب، أن حكومة الاحتلال في ورطة كبيرة، خاصة بعد ظهور التشكيلات العسكرية في الضفة الغربية كمجموعات عرين الأسود وكتيبة جنين وعقبة جبر وغيرها من التشكيلات المقاومة.
وأضاف العضايلة، أن الأطراف الدولية والإقليمية تحاول من خلال القمة انقاذ الكيان الصهيوني من ورطته، عبر إسناد مهمة قتل الفلسطيني إلى الفلسطيني نفسه.
وتابع، الاحتلال يسعى من وراء القمة إلى تقوية وتعزيز التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بحيث تسند مهمة ملاحقة وقتل الفلسطينيين إليها.
وقال العضايلة، إن الموقف الأردني باستضافة القمة والمشاركة فيها، يتعارض مع التصريحات الرسمية كافة التي حذرت من مخاطر حكومة الاحتلال المتطرفة على سيادة الأردن ومصالحه العليا.
وشدد على أن الأردن يعد أكثر المتضررين بعد الفلسطينيين من سياسات الحكومة الصهيونية المتطرفة، والتي تسعى لتهويد المسجد الأقصى وإنهاء السيادة الأردنية والقضاء على ما يسمى حل الدولتين.
ووصف العضايلة، محاولة إنقاذ حكومة الاحتلال بالخيار البئيس، مؤكدًا على أن الأردن رسميًا وشعبيًا سيدفع ثمن هذا الموقف.
وأكد أن مصلحة الأردن تتمثل في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشيرًا إلى أن المقاومة الفلسطينية تمثل السد المنيع لكافة العواصم العربية وفي مقدمتها العاصمة الأردنية عمان.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ستقود المنطقة الى حرب كبرى، بسب برنامجها الذي يهدف إلى تهويد الأقصى وحسم ملفات الصراع في القدس والضفة الغربية، وسحب الجنسية من المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل.
وشدد العضايلة على أن الاحتلال لا يحترم العهود والمواثيق، ولا يولي اهتمامًا لمن ينسق ويطبع معه، مستشهدًا بارتكاب الاحتلال مجزرة في جنين بعد يوم من زيارة نتنياهو لعمان، وكذلك ارتكاب مجزرة نابلس بعد سحب السلطة الفلسطينية لقرار ادانة الاستيطان من مجلس الأمن.
