خاص – شهاب
قال المحلل السياسي مصطفى الصواف إن عمليات المقاومة وإطلاق الصواريخ التي شهدتها الأيام الماضية، والتي انطلقت من قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، تمثل تأكيدًا على "وحدة الساحات" إضافة إلى "وحدة الجبهات" في مواجهة العدو الإسرائيلي، والرد على جرائمه بحق المسجد الأقصى المبارك والمُرابطين فيه.
وأضاف الصواف في تصريحٍ خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، السبت 8 إبريل 2023، أن عمليتي الأغوار و"تل أبيب" بالأمس والرشقات الصاروخية من جنوب لبنان ومن قطاع غزة، تأكيد على أن الأقصى خط أحمر ولا يمكن السكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية بحقه.
وأوضح الصواف أن معادلة "وحدة الساحات" باتت مؤكدة منذ معركة "سيف القدس"، لافتًا إلى أن الاحتلال يخشى بالفعل من تكرار هذه الوحدة؛ لا سيما أنه وشاهدها في تصعيده الأخير مع قطاع غزة.
وذكر الصواف أن "وحدة الساحات" تعتمد بالأخص على الشارع والمواطن الفلسطيني، فيما تعني "وحدة الجبهات" فتح أكثر من جبهة بمشاركة عربية وإسلامية للرد على جرائم الاحتلال.
وتابع: بعد ترسيخ معادلة "وحدة الساحات"، فإن المطلوب الآن هو ترسيخ وصياغة معادلة "وحدة الجبهات" ميدانيًا، لافتًا إلى أن الاحتلال يخشى من هذا السيناريو.
وفي السياق، أشار الصواف إلى تراجع إجراءات وانتهاكات الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وذلك بسبب المقاومة القوية إضافة إلى ثبات وصمود المرابطين في المسجد الأقصى.
وختم: "جميع هذه المعطيات أفشلت مخططات الاحتلال في تحقيق الهدف الذي يسعى إليه من خلال التقسيم الزماني والمكاني للمدينة المقدسة"، مؤكدًا على أن الأيام القادمة ستثبت ذلك.
وتصاعدت أعمال المقاومة بالضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل المحتل ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه خلال الـ24 ساعة الأخيرة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
ورصد مركز المعلومات الفلسطيني “معطى” 60 عملًا مقاوما بالضفة والقدس والداخل، أبرزها 16 عملية إطلاق نار، وإلقاء عبوات ناسفة وزجاجات حارقة، واندلاع مواجهات، أدت لمقتل 3 مستوطنين وإصابة 8 آخرين.
