خسائر فادحة وأزمات خانقة

خاص الحصار الإسرائيلي يحوِّل أريحا من مزار سياحي لمدينة أشباح!

الاحتلال يحاصر مدينة أريحا

خاص - شهاب

يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" تشديد إجراءاته العسكرية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مدينة أريحا، عبر حملات الاعتقال والتفتيش المستمرة، وإغلاق جميع مداخل المدينة ونصب الحواجز العسكرية، وذلك لليوم الخامس على التوالي.

وأفاد الناشط الصحفي، عادل أبو نعمة، خلال حديثه لوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يعيق حركة المواطنين ويواصل تدقيق هوياتهم وتفتيش مركباتهم لا سيما الخارجين من المدينة.

وذكر أبو نعمة أنّ مئات المركبات تقف في طوابير يصل طولها إلى مئات الأمتار على فترات متفاوتة، بسبب الحواجز الإسرائيلية المنتشرة.

وأشار إلى أنّ أول أيام عيد الفطر المبارك توافد آلاف الزوار من كافة محافظات الضفة الغربية ومن الداخل المحتل، إلا أن العشرات منهم أقاموا ليلتهم على الحواجز العسكرية، ما أثر سلبًا على القطاع السياحي في أريحا.

وأوضح أبو نعمة، أنّ الاحتلال تسبب بخسائر فادحة للقطاعين الزراعي والسياحي في أريحا، إذ اضطر المزراعين لإرجاع منتوجاتهم الزراعية وإتلافها لعدم مقدرتهم على تصديرها خارج المدينة.

كما انعكس الحصار الخانق سلبا على النشاط السياحي في محافظة أريحا، خاصة خلال فترة الأعياد؛ فالمدينة التي شهدت العام الماضي حركة نشطة وقوية لم تشهدها منذ سنوات عديدة، تحولت هذا العام إلى مدينة خالية من الزوار والسياح، لاسيما خلال فترة العيد، نتيجة الإغلاقات شبه التامة التي صعبت كثيرا على المواطنين والسياح، وأدت إلى توجههم لمناطق أخرى.

والحواجز العسكرية المقامة على مداخل المدينة، الحاجز الشرقي قرب معبر الكرامة، وحاجز على المدخل الجنوبي قرب مخيم عقبة جبر، وحاجزان شمالي المدينة بالقرب من هيئة التدريب العسكري، وطريق المعرجات، وحواجز أخرى فرعية بمحيط المدينة وقراها.

وكانت المدينة تستقبل آلاف المركبات للتجار والمسافرين وخاصة السياح ممن يأتون لزيارة أريحا أو يمرون عبرها وزيارة الأماكن السياحية للبيع والشراء، لكن مع هذا الحصار المشدد جعل المدينة تفقد أحد أهم مصادر رزقها مع توقف السياحة".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة