عبد الله العقاد

السلطة أجيرة الاحتلال وشريكة في العدوان

لك الله يا جنين، هذا قدر الأحرار، فلك أن تكوني صنو غزة؛ فاصبري وتجلدي !

لن يوقف العدوان غير مزيد من الثورة..

أيها الأبطال في كل فلسطين، أشعلوا الأرض نارًا تحرق الاحتلال وأدواته الأجيرة الحقيرة.

فليس هناك أدنى شك في تواطؤ عصابات عباس في هذا العدوان المستمر على جنين، وأن إدعاء وقف التنسيق الأمني لهو تأكيد على استمراره، ولا شيء جديد؛ فالخيانة كذب مستمر.

ولكننا اليوم أكثر يقينًا وإيمانًا أن الثورة عصية على الترويض فضلًا عن اقتلاع، بل إن كل محاولات الاجتثاث تعمق جذور الثورة أكثر وأكثر، ومع كل ملحمة تسطرها المقاومة ورجالها الأشداء فإنها تصبح أكثر وعيًا، وأبعد اتساعًا، وأجد سعيًا في تحقيق غاياتها.

لقد ابتدأ العدو عدوانه الغادر، ولكن لن يقدر أن ينهيه على ما يريد، فنار الثورة ستحرقه، وقد أطلق النار على نفسه بهذا العدوان الغاشم.

أما من يراهنوا أن يمكنهم الاحتلال ليكونوا له أجراء متشاكسون، فإنهم لن يفلتوا من غضبة شعبنا، وقد دنى الحساب.

وليس خافيًا أن هذه المعركة التي ابتدأها من جنين هي استحقاق استخلاف حسين الشيخ (الطريفي) مقاليد الخيانة (السلطة)، وقد اتهم هذا الأجير سلفه الحقير بأنه معني باشتعال النار في الضفة، وقد اشتكاه لأسياده.

ولم يكن تصريح نتنياهو في لجنة الخارجية والأمن، في بحر الأسبوع الماضي، عن مرحلة ما بعد عباس، منفكًا عن هذا العدوان الذي يتزامن مع مساعي الاحتلال دعم السلطة بالمال والعتاد، وتأكيد ضرورة الحفاظ عليها من الهلاك، وفق توصيات مركز الأمن القومي الصهيوني الأخيرة.

حفظ الله قلاعنا الثورية من رفح حتى جنين.. وكل أبطالك فلسطين
 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة