خاص _ شهاب
قال القيادي في حركة فتح، جمال حويل، إن الأحداث التي حصلت مؤخرًا في جنين بين المقاومين وأجهزة أمن السلطة، تجري جهود متواصلة لتطويقها والحوار متواصل، وهناك وجهات نظر في هذا الموضوع، ولكن المقاومين بخير وسلامة في المخيم، وهم يدافعون عن الجميع.
وأضاف حويل في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن بقاء البعض مصرًا على خيار التفاوض، وتعامل الاحتلال مع السلطة كأنها وسيط أمني هو من يوتر الأوضاع، مناشدًا السلطة بوقف أي تواصل أمني مع الاحتلال، كما أقروا بذلك عدة مرات في المجلس المركزي والوطني.
وطالب بعدم التعاطي مع الاحتلال دون مشروع سياسي واضح، "ولا يمكن أن نذهب للهدوء والتهدئة دون مشروع سياسي، وكأنك تقدم هدية مجانية الاحتلال، والاستمرار في هذا الحال هو إعطاء الاحتلال ما يريده لفرض أمر واقع على الأرض".
وحول الجريمة التي نفذها الاحتلال، يوم أمس الأحد، قرب جنين، أكد حويل أن هذه الجريمة متوقعة، من الاحتلال الذي يمارس القمع والإرهاب ضد أبناء الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 75 عامًا.
وتابع، "هذا الاحتلال لا يستوعب أي فلسطيني يقول له لا، وجميع المواثيق الدولية والإنسانية أقرت لنا جميع أشكال النضال ضده ومن بينها الكفاح المسلح، والمقاومون موحدون في جنين ويقولون لا كبيرة للاحتلال".
ولفت حويل إلى أن الاحتلال يريد مواصلة مشروعه الاستيطاني التوسعي دون أن يشتكي أي فلسطيني، "وهذه الجريمة جاءت في محاولة من الاحتلال لحفظ ماء الوجه، بعد الصمود الأسطوري الذي أبداه المقاومين في الحملة العسكرية الأخيرة، أو ما سبقها من حملات".
واعتبر القيادي بفتح أن هذه العملية جاءت، بعدما استطاع أحد مقاومي جنين والمطلوب منذ عام ونصف، أن يتجاوز جميع الإجراءات الأمنية وأن ينفذ عملية في داخل تل أبيب، والذي أراد أن يقول للاحتلال، أن قتل المواطنين في منازلهم بجنين يعني قتل المستوطنين في شوارع تل أبيب.
وختم حويل حديثه بالقول، إن "الشعب الفلسطيني في ظل عدم وجود برنامج سياسي، والتراجع الكبير في الوضع الاقتصادي، والانقسام البغيض، جعلت الشاب الفلسطيني يتوجه للخيار الذي يجمع عليه الشعب، ألا وهو خيار المقاومة لأنه هو الخيار الوحيد لكنس هذا الاحتلال عن أرضنا".
