بالصور تزامنا مع يومها العالمي... جولة في عالم "القهوة" بغزة

قهوة

تعد القهوة، في غزة، أكثر من مجرد مشروب؛ إنها جزء أصيل من تقاليد الناس في هذا القطاع الفلسطيني المحاصر، لا يكتمل الصباح إلا بها.

يعشقها السكان، ويبحثون بشكل دائم عن الأفضل مذاقا من بين أنواعها التي تملأ رفوف المتاجر، حيث تعد القهوة في غزة، مجالا واسعا للتنافس بين الشركات.

ولا يكاد يخلو شارع في قطاع غزة، من بائعي القهوة، الذين وجدوا في عشق الناس لها، فرصة لالتقاط الرزق في هذا المكان المكتظ بالعاطلين عن العمل.

وبينما يحتفل العالم اليوم (الأول من أكتوبر) باليوم العالمي للقهوة، تقول الإحصائيات إن قطاع غزة، يستهلك كميات كبيرة منها.

وتوضح وزارة الزراعة الفلسطينية أن قطاع غزة يستهلك من 6-7 أطنان من القهوة يوميًا.

وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، سابق، أن القطاع يستورد نحو 2500 طن من حبوب القهوة سنوياً.

مراحل إنتاج القهوة

وتعمل الكثير من الشركات على تلبية حاجة السوق من القهوة، وتتنافس فيما بينها على تقديم الأفضل، من حيث الجودة والمذاق والأسعار أيضا.

ومن بين شركات القهوة، تبرُز شركة "بدري وهنية" كواحدة من أكبر منتجيها في غزة.

وخلال زيارة وكالة شهاب لمصنع الشركة بمدينة غزة، كان العديد من العمال الذين يرتدون ملابس واقية زرقاء اللون، وأقنعة وقفازات، يعملون على تحميص وطحن وتعبئة القهوة، مستخدمين آلات حديثة.

ويشير المهندس محمود غنام، مسؤول الإنتاج وقائد فريق السلامة الغذائية في شركة "بدري وهنية"، إلى أن عملية إنتاج القهوة تمر بعدة مراحل أساسية.

وقال إن أول مرحلة في إنتاج القهوة، هي "التخزين" حيث يتم غربلة حبوب البن وتخزينها بكميات كبيرة، ثم يتم تحميصها على درجات حرارة مختلفة حسب نوع القهوة المراد إنتاجها.

وتتضمن المرحلة الثالثة طحن القهوة ثم تأتي مرحلة التعبئة، التي تتم وفق أوزان مختلفة.

وتنتج الشركة، وفق غنام، العديد من أنواع القهوة، بأسعار مختلفة، لتناسب الحالة الاقتصادية لجميع فئات المجتمع.

وأوضح أن القهوة التي تنتجها شركته هي خليط من أنواع مختلفة من البن، مضيفا "لدينا بن برازيلي وبن كولومبي وبن هندي وأنواع مختلفة أخرى".

ويضيف "الإقبال على المعشوقة السمراء كبير جدا من كل فئات المجتمع وخاصة المراهقين، وبالتالي أصبح الطلب على القهوة كبير جدا مقارنة بالأزمنة السابقة".

وذكر غنام أن شركة "بدري وهنية" تعتزم توسيع نشاطها والتوجه نحو التصدير إلى الخارج.

ويضيف "بالفعل، حصلنا مؤخرًا على شهادة الجودة، مما يمهد الطريق لتصدير منتجاتنا إلى الخارج".

وتابع "هذا الخطوة المستقبلية من الممكن أن تسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة وتوفير فرص عمل للشباب".
 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة