خاص / حمزة عماد
قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن مراد العضايلة، إن عملية معبر الكرامة تؤكد أن الشعب الأردني نفذ صبره تجاه هذا الإجرام الصهيوني بحق أهل غزة العزة، مضيفًا أن الشعب الأردني ما عاد يحتمل الإجرام الصهيوني بحق أشقائهم الفلسطينيين.
وأكد العضايلة في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن كل الوسائل التي كان يستخدمها الشعب الأردني لنصرة غزة ما عادت تكفي مع هذا الكيان خصوصًا في ظل تهديدات رئيس ووزراء حكومة الاحتلال بحق الأردن.
وتابع حديثه، "ليس مستغربًا أن يكون المنفذ من قبيلة الحويطات، فمنها كان القائد البطل مشهور حديثة الجازي قائد معركة الكرامة والشيخ هارون الجازي من قاد الثوار عام 48".
وأوضح العضايلة أن هذه القبيلة قدمت الكثير من أبنائها في معركة القدس وفلسطين وليس مستغربًا على أبناء الأردن هذا العمل، مشيرًا إلى أن الأردنيين يرون القضية الفلسطينية قضيتهم وأن معركة غزة معركتهم وأن معركة تحرير الأقصى أمر طبيعي بالنسبة لهم.
وشدد أن الشعب الأردني منذ اللحظات الأولى هب لنجدة إخوانه، عن طريق المظاهرات العارمة والاعتصامات ومحاصرة السفارات، مبينًا أن حملات الإغاثة والمساعدة لأهل غزة لم تتوقف من قبل العشائر الأردنية، وكذلك حملات المقاطعة الكبيرة.
وصباح أمس، قتل ثلاثة "إسرائيليين" في عملية إطلاق نار، عند معبر الكرامة على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة.
وأكد الاحتلال أن منفذ العملية هو سائق شاحنة أردني، ونزل من شاحنته وبدأ بإطلاق النار تجاه قوات تعمل على حراسة المعبر.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، أن القتلى الثلاثة في عملية إطلاق النار في معبر "اللنبي"، هم من عناصر الأمن التابعة لسلطة الم
عابر الإسرائيلية.
وقالت "يديعوت أحرنوت" إن المنفذ أطلق النار من مسافة صفر على الرأس مباشرة، والقتلى الثلاثة في الخمسينات من عمرهم.
وتأتي هذه العملية البطولية بالتزامن مع العدوان الوحشي الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من 11 شهرًا، وأيضا اعتداءاته اليومية على الشعب الفلسطيني بالضفة، وكذلك انتهاك وتدنيس المقدسات لا سيما المسجد الأقصى المبارك.
