خاص / شهاب
قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بتعهداته ولم ينفذ البنود التي وقع عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يواصل المماطلة وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، والإغاثية، والإيوائية التي يحتاجها سكان قطاع غزة بصورة عاجلة، مضيفا أن المعاناة والأزمة الإنسانية تتفاقمان في قطاع غزة، رغم الاتفاقيات الواضحة التي نص عليها البروتوكول الإنساني الموقع ضمن الاتفاق.
وأوضح الثوابتة، في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أنه وفقًا للبروتوكول الإنساني، كان من المفترض إدخال 60,000 كرفان و200,000 خيمة مؤقتة إلى قطاع غزة لاستيعاب النازحين الذين دُمّرت منازلهم، مبينًا أن الاحتلال لم يدخل الا الشيء القليل وما زال يماطل.
وأضاف أنه يجب إدخال 600 شاحنة يوميًّا محملة بالمساعدات والوقود، بما يشمل 50 شاحنة وقود وغاز، و4,200 شاحنة خلال الأسبوع الأول من الاتفاق، موضحًا أن هذه المتطلبات لم تدخل بالنسبة المتفق عليها.
وأشار الثوابتة إلى أن الاحتلال لم يقم بإدخال معدات الخدمات الإنسانية والطبية والصحية والدفاع المدني، ولم يسمح بإزالة الأنقاض، أو صيانة البنية التحتية، أو تشغيل محطة توليد الكهرباء، أو توفير المعدات اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الإنسانية في قطاع غزة. وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يضع العراقيل ويماطل في التنفيذ، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة السكان المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن أن عرقلة الاحتلال لتنفيذ البروتوكول الإنساني والمماطلة في تطبيق بنوده تحمل تداعيات إنسانية كارثية على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن التعطيل يتسبب بأزمة إنسانية حادة بسبب نقص الإمدادات الأساسية.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته فورًا، ومنع حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة.
وتابع الثوابتة حديثه قائلًا: "إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة الناجمة عن عدم التزام الاحتلال بتعهداته"، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحل الأزمة الإنسانية.
كما دعا الجهات الضامنة والأطراف الدولية إلى تحمل مسؤولياتها بشكل فاعل وقوي، والضغط الجاد لضمان التنفيذ الفوري لبنود البروتوكول الإنساني، دون قيود أو شروط، وفقًا لما تم الاتفاق عليه.
