"هزة عنيفة بأجهزة الاحتلال"

تحليل خبير لـ شهاب: عاصفة غير مسبوقة في "إسرائيل" بسبب استمرار نتنياهو بالحرب على غزة

تصاعد الاحتجاجات ضد نتنياهو في ظل استمراره بالحرب وتخليه عن أسراه في غزة
خاص - شهاب
أكد الخبير في الشأن "الإسرائيلي" الدكتور علي الأعور أن "إسرائيل" تشهد عاصفة داخلية غير مسبوقة على خلفية استمرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحرب على غزة، مشددًا على أن دوافع هذه الحرب سياسية بحتة، وتخدم مصالحه الشخصية في البقاء بالسلطة، وليس لها أي بعد أمني حقيقي.
 
وقال الأعور في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن "عودة نتنياهو إلى الحرب جاءت في إطار حساباته السياسية الداخلية، خاصة بعد السماح بعودة إيتمار بن غفير إلى الحكومة من أجل تأمين أغلبية برلمانية تتيح تمرير قانون الموازنة، وبالتالي ضمان بقاء حكومته ومنع حل الكنيست".
 
وأشار إلى أن التصعيد العسكري المستمر منذ ثلاثة أسابيع تخلله "قصف جوي مكثف على غزة أسفر عن استشهاد أطفال ونساء ومدنيين في خيام النازحين ومواقع توزيع الطعام قبل الإفطار، وكذلك في المدارس، وكل ذلك في شهر رمضان"، مضيفًا أن "هذه الجرائم تأتي في إطار خدمة أهداف نتنياهو السياسية وليس أي أهداف أمنية قومية".
 
وأوضح الأعور أن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشهد هزة عنيفة"، حيث تعرض نتنياهو لأكبر موجة انتقادات من داخل المؤسسة العسكرية، خصوصًا من سلاح الجو. "عدد كبير من ضباط سلاح الجو وقعوا على رسالة طالبوا فيها بوقف الحرب، مؤكدين أنها حرب سياسية لا تصب في مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي"، حسب قوله.
 
وأضاف أن "الضغوط الداخلية تزايدت مع انضمام نحو 150 ضابطًا من سلاح البحرية، ومئات من ضباط وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية، إضافة إلى أطباء الوحدة أنفسهم، الذين وقعوا على رسالة دعم لزملائهم في سلاح الجو. كما وقع مئات من جنود الاحتياط على عريضة تطالب بوقف الحرب".
 
واعتبر الأعور أن هذه الضغوط هي ما دفعت نتنياهو إلى العودة إلى مسار التفاوض.
 
وشدد الأعور على أن ما يروّج له وزير الحرب يسرائيل كاتس حول توسع العمليات في محاور معينة "ليس إلا بروباغندا إعلامية لتغطية الانسحاب المرتقب"، مؤكدًا أن "نتنياهو سيجبر على إتمام صفقة تبادل أسرى قريبة جدًا، في ظل تصاعد الاحتجاجات والضغوط، لا سيما مع المرونة التي يتسم فيها موقف حركة حماس.
المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة