شديد: اغتيال الشاب رامي الزهران جريمة سياسية مدانة تتحمل مسؤوليتها السلطة

عبد-الرحمن-شديد-780x470.jpg

غزة - محمد هنية

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد إن جريمة اغتيال الشاب رامي الزهران، شقيق المطارد للاحتلال يزن الزهران، في مخيم الفارعة جنوب طوباس على يد أجهزة أمن السلطة، تمثل سقوطاً وطنياً وأخلاقياً خطيراً، وتؤكد مجدداً انحراف السلطة عن مسارها الطبيعي في خدمة شعبها والدفاع عنه.

وأكد شديد في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن ما جرى هو اغتيال سياسي متعمد يأتي في سياق سياسة التنسيق الأمني المستمرة، والتي باتت تستهدف المقاومين وذويهم بشكل مباشر، خدمةً لأجندة الاحتلال وتحت غطاء أمني مفضوح.

وأشار إلى أن هذه الجريمة ليست معزولة، بل تأتي امتداداً لحوادث مشابهة في جنين ونابلس وطولكرم، حيث باتت الأجهزة الأمنية تمارس القمع والاعتقال والملاحقة، متجاوزةً الخطوط الوطنية الحمراء، في محاولة لإخماد جذوة المقاومة التي تتصاعد في وجه الاحتلال.

ودعا شديد القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد هذه السياسات القمعية، والعمل على حماية الحاضنة الشعبية للمقاومة، ومنع استفراد الأجهزة الأمنية بالشباب المقاوم وعائلاتهم.

وشدّد على أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته لن يسكت على هذا المسار الخطير الذي يحاول إعادة تشكيل الضفة الغربية بما يخدم أمن الاحتلال ويقضي على روح المقاومة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة