خاص _ شهاب
أكد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور حسن خريشة، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل سعيه لتفاقم الأزمات الحالية وخلق أزمات جديدة في الأراضي الفلسطينية، مستهدفًا الشعب الفلسطيني بكل ما يملك من أدوات.
وأشار خريشة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إلى أن الاحتلال يواصل تنفيذ إجراءات تهدف إلى التضييق على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تشمل الهدم المستمر للمنازل، نزوح المواطنين، توسيع الشوارع عبر الاحتلال المباشر، وفرض منع تجول في العديد من المناطق.
وأوضح أن الاحتلال يواصل تعزيز سيطرته العسكرية من خلال إقامة الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي تمنع التنقل بين المدن الفلسطينية.
كما أشار إلى محاولات الاحتلال للحد من قدرة البنوك الفلسطينية على العمل من خلال فصلهما عن النظام المصرفي "الإسرائيلي، مما أدى إلى أزمة نقدية خانقة.
وبين الدكتور خريشة أن التهديدات المتزايدة ضد الفلسطينيين، بما في ذلك استهداف المحلات التجارية ومحلات الصرافة في الضفة الغربية بهدف خلق أزمة اقتصادية تضعف قدرة الفلسطينيين على العيش الكريم.
كما تطرق خريشة إلى أزمة المحروقات في الضفة الغربية، والتي تهدد الحياة اليومية للفلسطينيين، خاصة في ظل اعتماد بعض آبار المياه على المحروقات لتشغيل مضخاتها.
وأضاف أن هذه الأزمات جزء من سياسة الاحتلال الهادفة إلى إعادة فرض "الحكم العسكري" في الضفة الغربية، وكذلك تعميق الاستيطان والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاحتلال يحاول إضعاف السلطة الفلسطينية والسيطرة على الحياة السياسية والاقتصادية للفلسطينيين.
وشدد خريشة على أن الصمت العربي والعجز الواضح في مواجهة العدوان "الإسرائيلي"، خاصة مع التصعيد في غزة وشمال الضفة الغربية، يساهم في تعزيز هيمنة الاحتلال على المنطقة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لهذا المشروع "الإسرائيلي" والأمريكي الذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وضم أراضيهم.
وفي ختام حديثه، دعا الدكتور خريشة جميع الفلسطينيين إلى الوحدة في مواجهة هذه التحديات، مؤكدًا أن المقاومة والصمود هو الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لاستمرار نضاله ضد الاحتلال.
