امتدادًا لما حدث بالشمال وخان يونس ورفح

زقوت لشهاب: الاحتلال ينفذ إبادة جماعية وتطهيرا عرقيًا في حي الزيتون

دمار شامل وغير مسبوق تعرض له حي الزيتون

قال سمير زقوت، نائب رئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن ما يجري في حي الزيتون بمدينة غزة ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين منذ ما يقارب العامين، مشددًا على أن العملية الحالية تأتي امتدادًا لما حدث في شمال القطاع وخان يونس ورفح من تدمير شامل وتهجير قسري واستهداف للمدنيين والبنية التحتية.

وأوضح زقوت في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن قوات الاحتلال تتبع سياسة الأرض المحروقة عبر قتل جماعي وتدمير المنازل والمؤسسات واستخدام التجويع والإغاثة كسلاح حرب، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية موثقة في تقارير صادرة يوميًا عن وكالات الأمم المتحدة المختلفة، والتي تصف بدقة ما يتعرض له السكان من استهداف منظم.

وأشار إلى أن ما يشجع الاحتلال على المضي في جرائمه هو شعوره بالحصانة، نتيجة غياب المساءلة الدولية وتواطؤ المجتمع الدولي، بما في ذلك رفض بعض الدول تنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق قادة الاحتلال.

واعتبر زقوت أن صمت المجتمع الدولي وتخلي الدول عن التزاماتها القانونية المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية يمثل تواطؤًا مباشرًا في استمرار الجرائم.
 وأضاف: "اليوم نشهد في حي الزيتون عملية تطهير عرقي وتهجير قسري وتدمير ممنهج يجعل المنطقة غير صالحة للحياة، في مشهد يتكرر من حي إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى في قطاع غزة"، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل وجاد لوقف الإبادة ومحاسبة المسؤولين عنها.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة