اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة ارتكاب "جريمة تجويع ممنهجة" ضد سكان القطاع، الذين يزيد عددهم عن 2.4 مليون نسمة، ما أدى إلى استشهاد 313 شخصًا جراء الجوع وسوء التغذية، بينهم 119 طفلًا.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي اليوم (رقم 951)، أن سياسة الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع إدخال 430 صنفًا من المواد الغذائية، أسفرت عن عجز بنسبة 86% في المساعدات المطلوبة، حيث لم يُسمح خلال الشهر الماضي سوى بإدخال 14% من احتياجات السكان. وأضاف أن أكثر من 95% من سكان غزة لا يملكون أي مصدر دخل أو مال لشراء ما يتوافر في الأسواق.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال يحظر إدخال أصناف أساسية مثل البيض، اللحوم، الأسماك، الأجبان، مشتقات الألبان، الفواكه، والخضروات، إضافة إلى المكملات الغذائية الضرورية للأطفال والحوامل والمرضى.
وأكد المكتب أن هذه "الهندسة المتعمدة للتجويع" تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، من أرامل وأيتام وذوي إعاقة وعائلات فقدت معيلها، إلى جانب تقويض عمل المنظمات الأممية وتقييد نشاطها الإنساني.
ودان البيان بشدة سياسة التجويع، محملًا الاحتلال ومعه الإدارة الأمريكية والدول "المنخرطة في الإبادة" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيًا إلى تحرك عربي ودولي عاجل لفتح المعابر وإدخال المساعدات لإنقاذ حياة المدنيين.
