حذّر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، من تزايد احتمالات وقوع "حالات موت جماعي" في القطاع، مشدداً على أن "الوقت من دم"، في ظل استمرار المخططات الإسرائيلية لتهجير السكان نحو الجنوب وزيادة الضغوط على المدنيين.
وقال الثوابتة، في حوار صحفي، إن الاحتلال يتبع سياسة "هندسة التجويع الممنهجة" من خلال منع إدخال الغذاء وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، إلى جانب تدمير الأسواق ومخازن الإمداد.
وأوضح أن المجاعة لا تقتصر على مدينة غزة، رغم أنها كانت أول منطقة يُعلن فيها التصنيف رسمياً، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تكشف أن جميع مناطق القطاع تواجه مستويات كارثية مماثلة، وتتجه بسرعة نحو "الانهيار الغذائي الكامل".
