دعت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، اليوم الخميس، إلى مظاهرات واسعة للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، متهمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الحرب، في مقابل حرص حركة حماس على إنجاز الصفقة.
وقالت الهيئة في بيانها إن "الوقت يوشك على النفاد"، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لمصير الأسرى وللمجتمع الإسرائيلي ككل، وداعية المواطنين للنزول إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء الحرب وإعادة الأسرى. كما ناشدت نتنياهو والوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأمريكية، استئناف المفاوضات فورًا.
وأشارت الهيئة إلى أن "الأمل المنشود للمجتمع الإسرائيلي يتمثل في قبول مقترح ويتكوف كجزء من اتفاق شامل لإعادة الأسرى الـ48".
وفي سياق متصل، تظاهر عشرات من طلاب الثانوية في مدينة رمات هشارون وسط "تل أبيب"، ورفعوا شعارات تطالب بإبرام صفقة تبادل فورية. وقال ليران برمان، شقيق أسيرين في غزة، إن "حماس تبدو أكثر حرصًا على إنجاز الصفقة وإنهاء الحرب من حكومة إسرائيل"، مشيرًا إلى أن الجهود تصطدم بعراقيل داخلية إسرائيلية.
من جانبه، عبّر الأسير السابق عومر فنكرت عن إحباطه من توسع القتال وخيبة أمله من جميع الأطراف، قائلاً إنه كان يأمل بعودة الأسرى في هذه المرحلة.
وفي تصعيد للهجوم على نتنياهو، اتهم رئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت رئيس الوزراء، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بعرقلة الصفقة، رغم إعلان رئيس الأركان الحالي إيال زامير استيفاء شروط إعادة الأسرى. وأضاف أن نتنياهو وصف المتظاهرين وعائلات الأسرى بـ"الكتائب الفاشية"، مذكرًا إياه بمشاركته في احتجاجات قبل ثلاثة عقود.
إقرأ أيضا.. آيزنكوت: على غانتس الانسحاب ونتنياهو يعرقل صفقة الأسرى
وتتعمق الانقسامات داخل إسرائيل بعد إعلان حركة حماس والفصائل الفلسطينية موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسيطان القطري والمصري، بينما واجهته "إسرائيل" بالتجاهل ثم بالرفض، مؤكدة أنها لن تقبل بـ"صفقات جزئية".
