قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الشهادات التي أدلى بها ناشطو "أسطول الصمود" بعد الإفراج عنهم، تمثل توثيقًا جديدًا لمستوى وحشية الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته الممنهجة بحق المتضامنين الدوليين الذين حاولوا كسر الحصار عن غزة.
وأكدت الحركة في بيان صحفي أن هذه الشهادات تفضح الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان، وتكشف الخرق السافر للقوانين الدولية والإنسانية التي يمارسها الاحتلال ضد المدنيين والمتضامنين، في ظل صمت دولي مريب.
ودعت حماس جميع الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الشهادات المروعة، واتخاذ خطوات جادة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وعدم السماح بإفلات مرتكبيه من العقاب.
كما طالبت الحركة بـتحرك عاجل أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة لملاحقة قادة الاحتلال وجنوده المسؤولين عن هذه الانتهاكات، مؤكدة أن ما جرى للناشطين يضاف إلى سجل طويل من الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني وكل من يتضامن معه.
