أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة اليوم الأحد لقنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بالستية عابرة للقارات بنجاح.
وقال التلفزيون الرسمي لكوريا الشمالية إن الزعيم كيم جونغ أون أمر بتجربة قنبلة هيدروجينية معدة لوضعها على صاروخ بالستي عابر للقارات، مضيفا أن التجربة "حققت نجاحا كاملا".
وتصنع القنبلة الهيدروجينية استنادا إلى تفاعلات كيماوية معقدة، تعتمد في الأساس على تحفيز الاندماج النووي بين نظائر كيماوية لعنصر الهيدروجين. وتعرف باسم "القنبلة الاندماجية" أو "القنبلة الحرارية".
وينتج الاندماج النووي طاقة وحرارة تفوق بمراحل الطاقة الناجمة عن الانشطار النووي، أساس صنع القنابل النووية العادية، مما يجعل تجربتها خطرا على الدول المجربة نفسها.
وتقدر القوة التدميرية للقنبلة الهيدروجينية بنحو ألفي ضعف القنبلتين النوويتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي في اليابان، إبان الحرب العالمية الثانية. مما يعني أن استخدامها في أي مكان كفيل بتحويله إلى جحيم.
وأجرت الولايات المتحدة عام 1952 أول تجربة من نوعها لأول تفجير حراري نووي تحت اسم "القنبلة الهيدروجينية".
ونجح الاتحاد السوفيتي السابق في تفجير أول قنبلة هيدروجينية في 12 أغسطس 1953، غير أن الأميركيين، فجروا في الأول من مارس 1954 قنبلة جديدة من هذا النوع.
وفي عام 1957، أعلنت بريطانيا أنها قامت بتفجير أول قنبلة هيدروجينية ضمن جزء من سلسلة من التجارب النووية في المحيط الهادي.
وفجر الاتحاد السوفيتي عام 1961، أقوى قنبلة عرفتها البشرية، وحملت اسم "القيصر"، إذ بلغت قوتها التفجيرية نحو 58 ميغا طن. وكانت قوتها أشد من قنبلة هيروشيما بثلاثة آلاف مرة.
وفي عام 1966 أعلنت الولايات المتحدة أنها وجدت قنبلة هيدروجينية كانت قواتها الجوية فقدتها في الساحل الإسباني، حيث استقرت في البحر على عمق 840 مترا، مؤكدة أنها كانت سليمة ولم تتسبب في أي تلوث نووي.
أما فرنسا فأعلنت عام 1968، أنها باتت قوة نووية خامسة، بعد أن فجرت قنبلتها النووية الحرارية في جزيرة فانغاتوفا في المحيط الهادي، وعادلت قوتها 170 ضعفا قوة القنبلة التي ألقيت على هيروشيما.
وكانت إدارة الزلازل بالصين أعلنت رصد زلزالا بقوة 6.3 درجة في كوريا الشمالية، وقالت وكالة الأرصاد الجوية في كوريا الجنوبية إن زلزالا بلغت قوته 5.6 درجات سُجل في كوريا الشمالية قرب موقع بونجيى-رى المعروف للتجارب النووية في كوريا الشمالية.
