قال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد أردان اليوم الخميس، إن عملية عسكرية واسعة النطاق قد ينفذها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة الأشهر المقبلة.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن أردان قوله خلال تصريح صحفي إنه "من المرجح جدا أن نبدأ عملية واسعة النطاق في قطاع غزة في الأشهر المقبلة، بسبب إطلاق الصواريخ".
وحول التوتر الأمني مع قطاع غزة قالت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم إن هزيمة حماس لن تكون مهمة بسيطة ولكن لكي يحدث هذا يجب على "إسرائيل" أن توقعها في "فخ سياسي" قبل البدء بمواجهة عسكرية وكلما كان العرض الإسرائيلي أكثر سخاء، كلما كان الفخ أكثر فتكا وإذا لم يحدث ذلك ستنتهي الجولة التالية مثلما حدث في السابقتين - مواجهة محدودة وغير ضرورية لن تغير أي شيء.
واضافت "كما يبدو الآن إذا لم يكن هناك تطور دراماتيكي غير متوقع, فإن إسرائيل وحماس يدخلان في الممر المؤدي إلى حرب الطائرات الورقية الأولى, حيث يحاول الجانبان خلق معادلات الردع ومع ذلك يبدو أن المحاولات الإسرائيلية للردع لا تحقق أهدافها".
أما صحيفة معاريف فقالت إن مسألة التصعيد مع قطاع غزة "مجرد وقت لا أكثر".. لا يوجد أي عامل في الأفق يمكن أن يوقف التصعيد هناك.
وأضافت "إن الأحداث الأخيرة في القطاع هي في الواقع نوع من البروفة العامة لما يحتمل أن يكون مواجهة أوسع، من جانب آخر لقد أثبتت جولة المناوشات من الناحية العملية أن القبة الحديدية بقدر ما هي جيدة إلا أنها لم تحقق استجابة كاملة في صد قذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى".
ومن جانبه عقب القائد السابق لقيادة الجبهة الداخلية الاسرائيلية لراديو جيش الاحتلال حول التوتر في الجنوب بالقول "لا يوجد سبب للخوف من دخول غزة إذا واصلت حماس تصعيدها"
