نقلت وسائل إعلام مصرية، تفاصيل الدقائق الأخيرة قبل وقوع حادثة القطار الأليمة، قائلة "إن السائق تشاجر مع زميله في حوش محطة مصر بينما كان الجرار على وضع التشغيل، بعدها بدأ الجرار في التحرك والانحدار، ووقع الحادث البشع في محطة سكك حديد مصر الذي أسفر عن وقوع العديد من الضحايا".
وقالت صحيفة "المصري اليوم"، "كانت البداية في الساعة ٩ صباحا داخل ورش صيانة أبوغاطس، التي يتم بها صيانة جرارات القطارات كان يقف قطار ٢٣٠٢ وبه سائقه علاء فتحي، الذي قام بالنزول من الجرار بعد نشوب مشادة كلامية مع أحد زملائه يدعى أيمن الشحات، مما أدى إلى انحدار الجرار على القضبان والتحرك سريعا نحو رصيف ٦ والذي يبعد عن الورشة بحوالي كيلو ونصف حتى وصلت سرعته لـ٦٠ ك/ س".
وأضافت: "فؤجى ركاب محطة مصر الساعة ٩:٣٣ صباحا باصطدام جرار قطار ٢٣٠٢ بمبنى هيئة السكك الحديدية في محطة مصر برمسيس، بعد تحطيمه الجدار الخرساني على رصيف رقم 6، ما أدى إلى انفجار شديد نتج عنه تصاعد أعمدة دخان كثيفة وحريق هائل وصل لداخل المبنى، مما أدى لحدوث حالة فزع بين رواد محطة مصر نتيجة تصاعد الأدخنة وقوة الاصطدام".
وتحدثت وسائل إعلام مصرية، عن إلقاء أجهزة الامن بالمنوفية القبض على «علاء فتحى» سائق الجرار رقم 2302، والذى اصطدام برصيف رقم 6 بمحطة سكك الحديد بمنطقة رمسيس.
ووفق ما أوردته صحيفة "المصري اليوم"، فإن التحريات أظهرت أن السائق استقل ميكروباص متجها إلى المنوفية فور هروبه من مكان الحادث الذي شهدته محطة مصر، وأن شهود عيان تعرفوا عليه من خلال الصور التي تداولت على مواقع التواصل الاجتماعى فور وقوع الحادث وأخبروا الأمن بان المتهم اتجه إلى الفيوم وتوجهت مامورية تمكنت من ضبطه.
