قال الأكاديمي الإماراتي البارز عبد الخالق عبد الله إن الحرب في اليمن "انتهت إماراتيا ويبقى أن تتوقف رسميا" وهو ما أثار تساؤلات عن التغير الحاصل في الموقف السياسي والعسكري لسلطات أبو ظبي تجاه الأزمة اليمنية، خاصة وأنها تشكل إلى جانب السعودية العمود الفقري للتحالف الذي تدخل عسكريا بهذا البلد في مارس/آذار 2015.
وتتباين تغريدة عبد الله المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مع الموقف الرسمي المعلن لسلطات الإمارات، والتي تنفي انسحابها من اليمن، وتؤكد أن ما نفذته قواتها بداية الشهر الماضي من تقليص لأعدادها ببعض المناطق هو "عملية إعادة انتشار لإعطاء قوة دفع للسلام في اليمن".
وتحدث الأكاديمي الإماراتي في التغريدة نفسها عن سياسة بلاده "ستضع من الآن فصاعدا كل ثقلها السياسي والدبلوماسي للدفع بالتسوية، وتحقيق السلام للشعب اليمني الذي عانى من انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران".
ويتزامن حديث عبد الله مع تحركات إماراتية الفترة الأخيرة لتهدئة الوضع مع إيران، سواء فيما يخص التوترات بمياه الخليج، أو الملف اليمني، وهو ما يشكل تغيرا في سياسة أبو ظبي التي لطالما اتهمت طهران بدعم الحوثيين سياسيا وعسكريا في انقلابهم على الشرعية باليمن، والمتمثلة في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
