قالت القناة "12" العبرية، إنه من المتوقع قريبًا أن يبدأ عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين المقيمين في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وعمال البناء بالعودة تدريجيًا إلى الضفة الغربية.
وأفادت القناة، اليوم الإثنين، بأنه سيتم إرجاع حوالي 35 ألف عامل فلسطيني يقيمون في الداخل المحتل كجزء من القوة العاملة في صناعة البناء والتشييد تدريجيًا لمناطق السلطة الفلسطينية بعد إصابة عدد منهم بفيروس كورونا.
وأشارت إلى أن معظم أولئك العمال دخلوا قبل أسبوعين، ولم يسمح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية خشيةً من انتشار فيروس كورونا.
وأضافت أن كثير من المناقشات والمداولات جرت في تل أبيب حول الأضرار التي يمكن أن تلحق بصناعة البناء في كيان الاحتلال، وكذلك الأضرار الاقتصادية التي ستلحق بالفلسطينيين، ولذلك تقرر إدخال العمال لكن بعد مرض بعضهم تقرر تخفيض أعدادهم، وبدء إعادتهم تدريجيًا إلى الضفة الغربية.
وأوضحت القناة "12" أنه من المتوقع أن تضر هذه الخطوة بشكل كبير بقطاع البناء في كيان الاحتلال.
ونوهت إلى أن المعابر بين الداخل المحتل ومناطق السلطة الفلسطينية أغلقت قبل أسبوعين، فيما سمح لعشرات الآلاف من العمال بالدخول حتى يتمكنوا من مواصلة العمل وكسب الرزق.
ولفتت إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" قد عارض الخطوة منذ البداية واعتبرها خاطئة وخطيرة، إلا أن وزارة الأمن العام ووزير الحرب وافقا على السماح للعمال في القطاعات الحيوية بالدخول شرط عدم العودة إلى منازلهم في الضفة الغربية لمدة تتراوح بين شهر وشهرين بزعم الوقاية من كورونا.
ويسود تخوف في الأراضي الفلسطينية من أن يكون عدد كبير من هؤلاء العمال مصابين بفيروس كورونا، مما قد يؤدي إلى نشر المرض على نطاق واسع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتقرر نشر لجان طوارئ فلسطينية تضم ناشطين فلسطينيين على المعابر والبوابات الإسرائيلية في المدن والقرى الفلسطينية لمراقبتها لمنع خروج عمال أو مستوطنين قد يكونوا مصابين بفيروس كورونا.
وطالبت السلطة الفلسطينية العمال العائدين بإخضاع أنفسهم للحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوما.
وتفرض قوات الاحتلال حصارًا على الأراضي الفلسطينية تحت غطاء منع انتشار فيروس كورونا.
