بالتزامن مع إعلان 5400 وحدة استيطانية.. السعودي: اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي أوقف الاستيطان

zJ0qL4JZ9tA

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، الخميس، أن سلاماً شاملاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين بات أمراً مُلحاً، زاعمًا أن اتفاق التطبيع والتحالف بين الإمارات والكيان الإسرائيلي "أوقف عملية الاستيطان".

وقال الوزير الذي يزور العاصمة الأميركية لإطلاق حوار الشراكة الإستراتيجية الأميركية السعودية في محاضرة افتراضي يوم الخميس في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، وهو مركز أبحاث مقرب من إسرائيل: "لقد أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرات سلام تلتزم بها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكل شيء آخر يجب أن يتبع ذلك".

وقال الوزير: "كل التركيز يجب أن يعطى لتحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعادة المفاوضات "، ودافع الوزير السعودي عن الخطوة الإماراتية بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مشدداً على "أنها أوقفت الاستيطان".

أقوال الأمير السعودي جاءت بالتزامن مع مصادقة ما يسمى مجلس التخطيط والبناء التابع لما تُسمى "الإدارة المدنية" للاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، على بناء 3212 وحدة استيطانية في مستوطنات مختلفة بالضفة الغربية والقدس.

وبحسب موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن هذه الخطة التي تم المصادقة عليها، تأتي استكمالًا للمخطط الذي أعلن عنه أمس بـ 2166 وحدة أخرى، ليصل العدد الإجمالي إلى 5400 وحدة استيطانية.

وحول ما قاله الأمير بندر بشأن القيادة الفلسطينية: "نعتقد أن القيادة الفلسطينية تقوم بفعل ما تعتقده بأنه الأفضل بالنسبة للفلسطينيين".

ويزور الوزير السعودي فيصل بين فرحان العاصمة الأميركية واشنطن وسط ارتفاع وتيرة الحديث والتكهن بشأن نوايا المملكة العربية السعودية تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، أُسوةً بالإمارات العربية والبحرين اللتين وقعتا اتفاقات تطبيع مع إسرائيل يوم 15 أيلول 2020 الماضي ووسط "إيماءات من المملكة العربية السعودية تشير إلى تقدمها نحو التطبيع" بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء.

وقد حثّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء (14/ 10)، على "تطبيع علاقاتها" مع الكيان الإسرائيلي على غرار الإمارات والبحرين.

وقال بومبيو عقب استقباله نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، للصحافة أنه جرى تناول الاتفاقيين التاريخيين بين "إسرائيل" والدولتين الخليجيتين الموقعين منتصف أيلول برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال الوزير الأميركي إنهما "يساهمان بشكل كبير في أهدافنا المشتركة لتحقيق السلم والأمن الإقليميين". وأضاف أنهما "يعكسان تغييرات جارية في دينامية المنطقة"، معتبراً أن "هذه الدول تعرف جيداً الحاجة إلى التعاون الاقليمي لمواجهة النفوذ الإيراني وتعزيز الازدهار".

وأردف بومبيو: "نأمل أن تدرس السعودية تطبيع علاقاتها أيضاً".

وتجنّب الوزير السعودي تناول هذا الموضوع، واكتفى بالحديث عن "التهديدات المشتركة، بما فيها تواصل السلوك الايراني المزعزع للاستقرار".

وفتح الوزيران السعودي والأميركي "حواراً استراتيجياً" بين البلدين في واشنطن.

ورغم انتقاد جزء واسع من الطبقة السياسية الأميركية للتقارب بين إدارة ترامب والمسؤولين السعوديين، زاد مايك بومبيو الثناء على السعودية.

وقال إن "السعودية قوة استقرار في المنطقة"، رغم النقد الموجه لدورها في الحرب في اليمن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة