كررت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ما قاله وزير الخارجية الفرنسي، أمس الخميس، بشأن مكانة الإسلام والثقافة الإسلامية لدى باريس.
وكتبت السفيرة آن كلير ليجيندر، عبر تغريدة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أريد أن أبعث برسالة سلام إلى العالم الإسلامي لأقول له إن فرنسا ليست بلد الازدراء أو الرفض، إنها بلد التسامح. لا تستمع إلى الأصوات التي تسعى إلى إثارة عدم الثقة. الدين والثقافة المسلمة جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما".
وبعث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان "رسالة سلام إلى العالم الإسلامي"، يلفت فيها إلى أن فرنسا كانت "بلد التسامح" لا "الازدراء أو النبذ"، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته مدينة نيس.
وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته: "لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين".
وأضاف الوزير: "الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما"، لافتا إلى أن "المسلمين ينتمون بصفة مطلقة لمجتمعنا الوطني".
وأكد وزير الخارجية الفرنسي: "لا يمكننا قبول حملات التضليل والتلاعب هذه لأنها تهدف إلى تشويه الحقائق وإخفائها"، في إشارة إلى الاتهامات التي بموجبها يتم التمييز ضد المسلمين في فرنسا.
وقال إن "الأقوال والأفعال لها عواقب تلزم أصحابها بالمسؤولية"، و"فرنسا لا تنسى أبدًا" دون أن يذكر أي مجموعة أو دولة بعينها، غير أنه يلمح إلى تركيا التي شنت على فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون منذ عدة أيام هجمات لفظية عنيفة، لا سيما من قبل رئيسها رجب طيب أردوغان.
وتابع لودريان: "العديد من الدول في أوروبا وأماكن أخرى لم تنخدع. يمكننا أن نرى بوضوح وشركاؤنا يرون بوضوح أن ما هو على المحك هو معركة أساسية تكاد تكون وجودية ضد التطرف الديني".
