كشف سفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، عما زعم أنه السبب الرئيس وراء تطبيع بلاده مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، وهو وقف خطة الضم الإسرائيلية.
وذكر العتيبة في حوار مطلو مع القناة العبرية الـ"12"، مساء أمس الثلاثاء، أن السبب الرئيس وراء تطبيع الإمارات مع إسرائيل هو قرار الأخيرة بضم الضفة الغربية وغور الأردن للسيادة الإسرائيلية، بدعوى أن هذا القرار يفترض أن يسبب عواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح العتيبة أن في حال إقراره بالفعل من قبل إسرائيل، فإنه سيتسبب في رد فعل سلبي عليها، وكان سيضع الأردن تحت ضغط كبير، ويجبر الولايات المتحدة الأمريكية على الدفاع عن ذاك القرار.
وأضاف السفير الإماراتي في واشنطن بأن هذا القرار لم يحظ بشعبية في منطقة الشرق الأوسط، ويهدد كل الإنجازات العربية في عملية الانفتاح على إسرائيل، وهو ما دفع بلاده إلى البحث عن سبل لمنع خطة "الضم"، فكان السبيل الوحيد هو التطبيع مع "إسرائيل"، على حد زعمه.
وأكد يوسف العتيبة أن نشر مقال رأي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، منتصف شهر يونيو/حزيران الماضي، قد أثار الجدل حول خطوة خطة "الضم" ومدى التعاطي مع تطوير العلاقات مع الاحتلال، ولكنه كان مؤشرا طيبا نحو التطبيع الحقيقي مع تل أبيب.
وكانت البحرين والإمارات قد وقعتا على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، في واشنطن برعاية أمريكية.
