الإمارات تبرر فضيحة شراء أسلحة بمئات الملايين من كوريا الشمالية: حتى لا تشتريها إيران !

2202013124053587

كشفت مدونة أوريكس، المتخصصة في رصد القوات المسلحة لكوريا الشمالية، أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكنها شراء صواريخ باليستية من كوريا الشمالية، وتمويل الجيش الروسي في ليبيا، ولا يزال يُسمح لها بشراء مقاتلات الشبح من طراز F-35، بينما تُفرض عقوبات على دول أخرى لشرائها أسلحة من روسيا.

وتأتي هذه المعلومات لتؤكد التسريبات التي انتشرت عن الموضوع ورصدتها استخبارات دولية.

كما كشفت مذكرة مسربة لوزارة الخارجية الأمريكية أن الإمارات اشترت أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من كوريا الشمالية، بالإضافة إلى صفقات أخرى مشابه. 

وقدمت تفسيرات حول مشتريات الإمارات السرية للأسلحة من بيونغ يانغ، من خلال اعتقاد أبو ظبي بأن كوريا الشمالية هي مورد محتمل لأنظمة الصواريخ، ورغبة الإمارات في ردع كوريا الشمالية عن بيع التكنولوجيا العسكرية المتطورة لإيران والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وكشف معهد شؤون الخليج ومقره واشنطن، نقلاً عن مذكرة مسربة من وزارة الخارجية الأمريكية، أن الإمارات العربية المتحدة اشترت ما قيمته 100 مليون دولار من الأسلحة من كوريا الشمالية لاستخدامها في الحرب في اليمن.

وبحسب المذكرة، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية أبو ظبي من أن كوريا الشمالية ستستخدم أموال صفقة الأسلحة لتمويل برنامجها النووي.

وبحسب المعهد، تم تسليم المذكرة إلى سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، الذي تم استدعاؤه إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وكشفت المذكرة عن إبرام صفقة أسلحة بين شركة إماراتية مقربة من دوائر صنع القرار في أبوظبي وشركة كورية شمالية مقابل 100 مليون دولار.

وبحسب المعلومات المتداولة فإن صفقة الأسلحة الإماراتية السرية المستوردة من نظام بيونغ يانغ تضمنت شحنة صواريخ ومدافع رشاشة وبنادق، تشير معطيات إلى أنها أرسلت إلى اليمن لدعم الجماعات الموالية للإمارات (المجلس الانتقالي والقوات الانفصالية) لدعمها في الصراع، بحسب المصادر.

وتلاحق أبوظبي اتهامات بزعزعة الاستقرار في عدد من الدول على غرار اليمن التي تمول وتدعم الانفصاليين، وليبيا التي تساند فيها خليفة حفتر.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة