الكشف عن "استراتيجية جريئة" للأسرى رداً على قمعهم والتنكيل بحقهم

أسرى في سجون الاحتلال -أرشيف-

كشفَ ناهد الفاخوري مدير مكتب إعلام الأسرى على أن العمل جاري داخلسجون الاحتلال "الإسرائيلي" لاتخاذ ما أسماه بـ "الاستراتيجية الجريئة" التي ستكون موحدة في جميع السجون، مؤكداً أن المشاورات على قدم وساق لتحديد الوقت المناسب لتنفيذها من قبل الأسرى، رداً على عمليات القمع والتنكيل بحقهم.

وهدد الأسرى داخل السجون برفض الخروج للساحة وعدم الاستجابة للتنقلات التي تفرضها إدارة مصلحة السجون عليهم، بالإضافة إلى حرق الغرف في حال تم نقلهم إليها وعدم الانصياع للأوامر كنتيجة طبيعية لرفض الإجراءات العقابية، كما قال مدير إعلام الأسرى.

وأضاف الفاخوري لوكالة "شهاب" أن ما يحدث من توتر في أقسام سجن جلبوع يندرج تحت إطار الإجراءات العقابية والانتقامية، ومحاولة الاحتلال تحميل الأسرى المسئولية عما حدث داخل أسوار السجن من عملية فرار الأسرى الستة.

اقرأ/ي أيضا.. الحركة الأسيرة داخل السجون والمعتقلات تعلن النفير العام والتمرد على قوانين الاحتلال

وأكد الفاخوري أن ردود فعل مصلحة السجون غير مرتبطة بحدث معين، ولكنها تتخذ مثل هذه الأحداث كذرائع للتنكيل بالأسرى ومنعهم من ممارسة حقوقهم المشروعة.

وأردف قائلاً إن التوتر الحاصل في السجون والمس بكرامة الأسرى سينعكس على الشارع الفلسطيني، مبيناً أنه لا يمكن قبول مثل هذه الإجراءات العقابية وبالتالي هناك ردود فعل طبيعية من قبل الأسرى للحفاظ على كرامتهم وأخذ حقوقهم.

وكانت إدارة مصلحة السجون ووحدات القمع التابعة للاحتلال نفذت ليلة أمس عمليات تنكيل وقمع واسعة في قسم 3 بسجن جلبوع باستخدام الغاز، فيما سكب الأسير مالك حامد الماء الساخن على أحد السجانين.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة