خاص - شهاب
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد الحاج، الإثنين، أن ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، عبارة عن فتائل لاشتعال الحرائق في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من خطورة التعليمات الجديدة للجيش "الإسرائيلي" التي تتيح للجنود إطلاق النار على ملقي الحجارة.
وقال القيادي الحاج في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن هذه التعليمات "تزيد الوضع سوءًا وترخيص بالقتل والإعدام الميداني لملقي الحجارة أو الزجاجة الحارقة"، مشيرا إلى أنها تأتي في وقت تتصاعد جرائم المستوطنين واعتداءاتهم على أبناء شعبنا في أنحاء الضفة.
اقرأ/ي أيضا.. تعليمات جديدة لجيش الاحتلال تتيح إطلاق النار على ملقي الحجارة
وعدّ أن مثل هذه التعليمات "تزيد الأمور اشتعالا وتصعد الأحداث وتزيد من ردات الفعل والمقاومة من قبل الشبان الفلسطينيين"، لافتا إلى أن ما حدث في سيلة الحارثية فجر اليوم وخروج الأهالي لمواجهة قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة "لهو دليل على ذلك".
اقرأ/ي أيضا.. بالفيديو اشتباكات ومواجهات.. قوات الاحتلال تداهم السيلة الحارثية وتأخذ قياسات منازل تمهيدا لهدمها
وأضاف الحاج : "أصبح لدى المواطنين ردات فعل تلقائية لمقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسهم أمام اعتداءات وجرائم المستوطنين المتصاعدة".
وفي سياقٍ متصل، أفاد القيادي الحاج بأن الضفة مستباحة من قبل الاحتلال عبر الاعتقالات والهدم والتحقيق والحواجز وغيرها، ولا تزال السلطة متمسكة بالتنسيق الأمني معه.
وبحسب الحاج، فإن ما تقوم به السلطة من اعتراض لمسيرات الأسرى المحررين والشهداء، يضعفها ويجعلها في نظر الجمهور الفلسطيني، أداة لكبح جماحه ومقاومته وردات فعله على الاعتداءات "الإسرائيلية".
وتابع إن "الاحتلال مخطئ جدا، إذا ظن أن الابتزاز السياسي والمالي والاقتصادي وإشعال الخلاف الداخلي والحرب الأهلية الفلسطينية، تخدم مصالحه، في المقابل يطلق يد المستوطنين وأفعالهم الإجرامية في الضفة وتدنيس المسجد الأقصى والاعتداء على الأسرى"، مؤكدا أن ذلك "يزيد الأوضاع اشتعالا وسيكون لها ردات فعل غير محسوبة العواقب".
