أدت لمصرع 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين

الذكرى الـ 20 لعملية القسامي أحمد عبد الجواد

توافق اليوم الذكرى العشرين لارتقاء القسامي أحمد حافظ عبد الجواد، بعد أن نفذ عملية استشهادية في مستوطنة “ألون موريه” المقامة على أراضي المواطنين شرق نابلس وأدت لمصرع 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين.

                                                                                                  سيرة الشهيد
ولد أحمد عبد الجواد في مدينة قلقيلية في 21/4/ 1983 وله سبعة من الإخوة، وشقيقتين، وتعود جذورُ عائلته إلى مدينة اللدّ المحتلة.

نشأ أحمد نشأةً دينيّةً على موائدِ القرآن في مسجد مصعب بن عمير، بمخيم عسكر.

تلقّى دراسته الابتدائيةِ والاعداديةِ والثانويةِ في مدراسِ المخيم وكان أميراً للحركةِ الطلابيةِ الإسلاميةِ في مدرستِه، لينتقل لجامعةِ النجاحِ الوطنيةِ للدراسةِ في كليةِ هشام حجاوي، كما أتمّ حفظَ نصفِ القرآنِ الكريم.

تميز الشهيد بنشاطه البارز في فعاليا حركة المقاومة الإسلامية حماس، ثم انضم الى كتائب الشهيدِ عزّ الدّينِ القسام، وألح على رفاقه بتنفيذِ عمليّةٍ استشهاديّةٍ باقتحامِ مستوطنة “الون مورييه” التي تُعتبر من أكبرِ مستوطناتِ الضّفة الغربيةِ مساحةً وأكثرها تحصيناً.

                                                                                              تفاصيلُ العمليّة البطوليّة
انطلقَ أحمد ليحقق أمنيته، بعد أن ودعه القائد القساميّ المهندس مهند الطّاهر. وفي يومِ الخميس الموافقِ 28/3/2002، اشتبك في شوارعِ "ألون موريه" مع المستوطنين مدةَ خمس ساعاتٍ انتهت بمصرع 4 وجرح 7 آخرين منهم، قبل أن يرتقي شهيدا بنيران حراس المستوطنة.

واحتجزت قوات الاحتلال جثمانِه، ومنعت تسليمَه لذويه، وأقدمت بعدَها على اقتحامِ منزله وتدميرِ جميع محتوياتِه.

وتسلمت عائلة الشهيد جثمانه بعد اثنى عشر عاماً وشيع في موكب جنائزي مهيب ووري الثرى في 28-1-2014.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة