ينتظر المزارع غسان شملخ (41 عاماً) موسم حصاد فاكهة التين بفارغ الصبر، ليبدأ بحصاده بدقة كبيرة، تجهيزاً لبيعه في الأسواق المحلية بمدينة غزة.
يقول شملخ في لقاء خاص، إن موسم حصاد التين جاء وفيراً هذا العام، كباقي السنوات السابقة، ويعتبر من أهم مصادر الرزق الموسمية.
وتابع، أن التين في منطقة الشيخ عجلين يمتاز بطعمه اللذيذ، وكبر حجمه ولونه المميز، ما يجعل الاقبال عليه جيداً في الموسم، من كافة أنحاء القطاع.
وأضاف شملخ "ينتظر الزبائن في الأسواق المحلية موسم التين، لطعمه اللذيذ، وفوائده المتعددة، وأهمها المساعدة في خفض ضغط الدم، وتحسين عمل الجهاز الهضمي، وفائدته للعظام".
وذكر أن أسعار التين متوسطة، خاصة في بداية الموسم، حيث يتراوح سعر الكيلو من 10 إلى 15 شيكل، بعد ذلك تبدأ الأسعار بالانخفاض تدريجياً حتى انتهاء الموسم.
ولفت شملخ إلى أن شجرة التين من الأشجار المثمرة التي تنمو بسرعة كبيرة جداً، حيث تحتاج من 3 – 6 سنوات لتعطي أكلها، وهي مدة قصيرة مقارنة بالفترة التي تحتاجها شجرة الزيتون لتعطي ثمارها.
وأشار إلى أن زراعة التين تبدأ في شهر ديسمبر حيث، ويكون الإثمار في العام الثالث أو الرابع من زراعتها بالمكان المستديم، وفي بعض الأحيان، يمكن أن تبدأ بالإثمار من العام الثاني، وهذه الثمار يجب إزالتها؛ لتوجيه طاقة الشجرة نحو تكوين هيكلها.
وعدد شملخ أنواع التين التي يتم زراعتها في قطاع غزة، وأهمها "الموازي والبحري والشامي والرزي والتركي".
واستدرك "يعتبر نوع التين الموازي من أشهر الأنواع وأكثرهم طلباً، لكونه حلو المذاق إلى جانب فوائده العديدة للجسم".
وأوضح شملخ أن شجرة التين تتحمل كل الظروف البيئية، وتعيش في كل أنواع التربة؛ الرملية، والطينية، وحتى الصخرية، ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء والأسمدة، كما أنها مقاومة للآفات والأمراض.
شجرة التين غزيرة الإنتاج، تحمل كل عام، تتميز ثمارها بقيمة غذائية كبيرة، وهي ذات طعم ونكهة لذيذة مميزة، تأكل ثمارها طازجة أو مجففة وتدخل في كثير من الصناعات الغذائية، كالمربيات والحلويات، وتوصف لمعالجة العديد من الأمراض.
وتنتشر زراعة أشجار التين في كافة المحافظات الفلسطينية، وتتركز في محافظة نابلس، إذ تحتل قرية "تل" مركز الصدارة في زراعتها.
