أقامت فصائل المقاومة الفلسطينية خيمة عزاء للشهيد عدي التميمي في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، بمشاركة قادة الفصائل والقوى الوطنية والمئات من المواطنين.
وارتقى المقدسي عدي التميمي برصاص قوات الاحتلال ليلة أمس الأربعاء، خلال اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال على مدخل مستوطنة "معاليه أدوميم " شرق مدينة القدس المحتلة.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس علي العامودي، من داخل خيمة عزاء الشهيد التميمي، إن "الشهيد عدي التميمي نموذج بطولي من نماذج المقاومة المشرفة لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن "الشهيد عدي بأبسط الأدوات، قلب الوضع الأمني في الكيان، الذي يدّعي أنه يملك أقوى جهاز مخابرات في العالم".
وتابع العامودي، "غزة وقفت اليوم تحية لروح الشهيد التميمي لتؤكد أننا شعب واحد في مواجهة هذا الاحتلال"، مشيرًا إلى أن إقامة خيمة الشهادة في غزة، هي رسالة المقاومة بالاستمرار على ذات النهج في مقارعة الاحتلال.
وأشار إلى أن الضفة الغربية تضرب نماذج من البطولة والمقاومة، وأن الشباب الثائر بالضفة استنزفوا العدو الصهيوني بأدواتهم البسيطة.
ووجّه العامودي تحية إجلال وإكبار من غزة للشهيد عدي التميمي الذي لقّن العدو الدروس وكسر هيبته الأمنية، كما وجّه تحيته لكل شهداء القدس والضفة المحتلة.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس زكريا أبو معمر، أن الحركة ستبقى تقاوم الاحتلال حتى كنسه عن أرض فلسطين، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني ملتف حول خيار المقاومة.
وأوضح أبو معمر أن إقامة خيمة عزاء بالشهيد عدي، هو أقل الواجب اتجاه الفدائي الفلسطيني البطل الشهيد عدي التميمي.
وتابع أبو معمر، الشهيد عدي التميمي ثأر لنساء فلسطين في مدينة القدس ثم كرر هجومه على هذا الاحتلال المجرم واستشهد مقبلاً غير مدبر".
من جانبه، أكد خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن رصاصات الشهيد عدي التميمي في القدس، هي امتداد لصواريخ المقاومة في معركة سيف القدس.
وقال إن الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة بدأت انتفاضة حقيقة بكل أبعادها.
بدوره، أكد لؤي القريوتي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة المقاومة والجهاد، وهي اللغة التي اتقنها الشهيد عدي التميمي.
وأشار إلى أن الشباب الثائر قادر على ضرب المحتل وتغير المعادلات في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.






