خاص 3 أسباب وراء انتفاضة المغرب والسعودية في كأس العالم

جانب من مباراة المغرب وبلجيكا

خطف منتخبا المغرب والسعودية الأنظار في بطولة كأس العالم 2022 بقطر, بعدما قدّما مستويات لافتة للنظر خلال أول جولتين من المسابقة.

وتلعب المغرب في المجموعة السادسة لكأس العالم, فيما تتواجد السعودية في المجموعة الثالثة, ويملك الطرفان حظوظا وافرة بالوصول للدور الثاني.

وتملك المغرب 4 نقاط في المركز الثاني لمجموعتها, بفارق الأهداف خلف كرواتيا, وتلعب في الجولة الثالثة مع كندا, فيما لدى السعودية 3 نقاط في المركز الثالث, وتلتقي المكسيك في الجولة الثالثة.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب التي جعلت المنتخبين السعودي والمغربي يظهران بصورة قوية في مونديال قطر.

الأجواء:

لعبت الأجواء العربية دورا مؤثرا في تقديم المنتخبين العربيين مستويات قوية حتى الآن, إذ لم تختلف بلادهما عن قطر بشكل كبير.

ومن المعروف أن الأجواء في البلاد العربية متشابهة إلى حد كبير, باستثناء الاختلاف في الثقافة نوعا ما, الأمر الذي سهّل من انسجام اللاعبين مع الظروف بقطر.

كما أن تواجد العرب بشكل عام, في بلد إسلامي, جعلهم يتعاملون بأريحية في جميع الأماكن, خاصة أنهم يعرفون جيدا كافة القوانين.

الجمهور:

مما لا شك فيه أن العدد الكبير لجماهير السعودية والمغرب, لعبت دورا محويا في ظهوره المنتخبين بصورة رائعة في المباريات.

ويحظى كأس العالم في قطر, بحضور سعودي ومغربي غير مسبوق في البطولات السابقة, إذ كانت تجري في بلاد أوروبية أو أمريكية.

وشعرت الجماهير العربية المتواجدة في قطر, بحجم التشابه الكبير مع بلادها, ما جعلها سعيدة بتشجيع منتخباتها في المونديال.

الروح القتالية:

لأول مرة منذ سنوات طويلة, نرى الروح القتالية للمنتخبات العربية حاضرة بقوة داخل الملعب في المباريات, بدليل أن السعودية قدّمت مستويات بطولة أمام الأرجنتين (2-1), وحتى في الخسارة ضد بولندا (1-2).

أما المغرب, فكان لاعبوها "مقاتلين" في مباراتي كرواتيا (0-0) وبلجيكا (0-2) تواليا, رغم الإصابات التي ضربت المنتخب.

ويُحسب لكلا المنتخبين العربيين أنهما يقدّمان مستويات رائعة, رغم وجودهما في مجموعتين تضمّان منتخبات من العيار الثقيل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة