19 عامًا على ارتقاء الشهيد القسامي سامر عرار من رام الله

الشهيد القسامي سامر عرار

توافق اليوم الذكرى الـ19 لاستشهاد القائد القسامي سامر عرار من قراوة بني زيد شمال مدينة رام الله، بعد إطلاق النار عليه من كمين نصبته له قوة خاصة من جيش الاحتلال.

نشأة البطل

 ولد سامر جاسر عرار في نفس تاريخ استشهاده وهو 12/2/1975 في قراوة بني زيد، ونشأ من نعومة أظافره محبا للصلاة مواظبا عليها في مسجد الشهداء في القرية.

 وقد نشط في حركة المقاومة الإسلامية حماس، كما شارك في المخيمات الصيفية، إضافة إلى الإفطارات الجماعية التي كان تقام في المسجد.

تعرض الشهيد عرار في الانتفاضة الأولى للاعتقال والتحقيق على أيدي قوات الاحتلال مرتين.

درس عرار في جامعة القدس المفتوحة وعمل في مجال البناء، وتزوج ورزق ببنتين وولد.

مطاردة وشهادة

 بدأت مطاردته من قبل الاحتلال عام 2002، وأقسم ألا يسلم نفسه حيث نقل عنه: "أنا اخترت هذه الطريق وسأكملها حتى النهاية، وأقسم أن لا أسلم نفسي لقوات الاحتلال إلا شهيدا".

 طورد لمدة عامين في الجبال المحيطة بقرى بني زيد شمال مدينة رام الله، بعيدا عن أطفاله وأسرته التي اشتاقت إليه.

 ويروي شقيق الشهيد الأكبر فوزي عرار تفاصيل استشهاد أخيه الذي يقطن معه في نفس البناية قائلا:" كان ذلك في الساعة التاسعة صباح الخميس 12/2/2004 عندما حضر الشهيد عرار وصديقه إمام مسجد القرية إلى منزله خلسة لتناول طعام الفطور برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة، الذين انتزعهم رغم أنف الاحتلال الذي حاول إفساد حياته الأسرية دوما ولكن دون جدوى".

وعند وصولهما إلى المنزل لاحظ سامر سيارة من نوع فورد تتجه نحوه والشيخ أبو علي، وعلى الفور أيقن سامر أنهم من القوات الخاصة الاسرائيلية الذين حضروا لاعتقاله أو قتله.

 حاول سامر دون جدوى الفرار منهم متوجها إلى أحد الحقول القريبة ليفاجأ هناك بوجود مجموعات أخرى من جيش الاحتلال تحاصر الحي بأكمله، ويشرعون في إطلاق النار عليه بشكل عشوائي وفي كل الاتجاهات، ليرتقي على الفور شهيدا ويبر بقسمه في عدم تسليم نفسه لهم إلا شهيدا.

أصيب سامر بخمس رصاصات، ورفض الاحتلال السماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية التي حضرت لإنقاذ حياته من الوصول إليه، وبعد قرابة ساعة من إصابته التي تركزت في الصدر والرأس والبطن نزف دماءه جميعها.

استشهد ذلك الشاب المجاهد الذي عرف بهدوئه وابتسامته الدائمة، عاش مجاهدا مجهولا ومات مقاتلا شجاعا لا يعلم عن حياته ونضاله سوى نفر قليل من إخوانه ورفاق دربه.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة