الأوضاع تشتعل داخل اتحاد جدة.. مدافع سان جيرمان يحسم مصير حجازي

حجازي

أكدت تقارير صحفية أن الأوضاع الداخلية لنادي الاتحاد السعودي غير مستقرة بين اللاعبين الأجانب، بسبب غموض مصيرهم واقتراب رحيل أغلبهم عن الفريق.

وتسبب نجاح الأندية السعودية في ضم صفوة لاعبي العالم خلال سوق الانتقالات الصيفية 2023 في فتح الباب بقوة لرحيل نجوم الفرق السابقين، ومن بينهم مدافع الاتحاد المصري أحمد حجازي.

ويعاني حجازي من إصابة طويلة بقطع في الرباط الصليبي للركبة منذ يونيو/ حزيران الماضي، يتوقع أن تبعده عن الملاعب على الأقل حتى مطلع 2024.

ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن نظيرتها السعودية "الشرق الأوسط", أن الأجواء العامة في الاتحاد غير مستقرة لعدة أسباب تخص وضع اللاعبين الأجانب.

وطالب حجازي بجميع مستحقاته المالية ليوقع على مخالصة مع النادي، على أن يأخذ أمواله بشكل كامل، لكن إدارة الاتحاد تحاول إقناعه بجدولة المستحقات، وهو الأمر الذي يرفضه نجم منتخب مصر.

ويريد الاتحاد من جانبه ضم البرازيلي ماركينيوس قائد دفاعات فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، كبديل للدولي المصري، ومن ثم يستهدف التخلص من الأخير في أسرع وقت ممكن.

ويضم الاتحاد 10 لاعبين محترفين في الوقت الحالي، رغم أن قائمة الفريق لا تتيح تواجد أكثر من 8 محترفين، إلا أن الثنائي المصري حجازي وطارق حامد لم يتم تسجيلهما حتى الآن.

وفي سياق متصل، جاءت رغبة "العميد" في ضم محمد العويس حارس الهلال لتفتح الباب أمام رحيل الحارس البرازيلي مارسيلو غروهي عن الفريق.

ويستهدف الاتحاد كذلك حسم مصير الثنائي البرازيلي رومارينيو وإيغور كورنادو، قبل يوم 7 سبتمبر/ أيلول المقبل، موعد نهاية سوق الانتقالات الصيفية، من أجل إرساء الاستقرار على الفريق.

ولا تتوقف مشاكل الاتحاد عند هؤلاء، فقد حدثت أزمة مؤخرا بين المغربي عبد الرزاق حمد الله والجهاز الفني وإدارة النادي قبل أن تهدأ الأمور لاحقا.

إلا أن الصحيفة السعودية وصفت العلاقة بين الاتحاد وحمد الله بأنها "مثل البركان الخامد الذي قد ينفجر في أي لحظة".

يشار إلى أن الاتحاد يستهدف دخول كأس العالم للأندية نهاية العام الحالي، وهي البطولة التي ستقام بالمملكة العربية السعودية لأول مرة، وهو في وضعية مثالية من أجل المنافسة على تحقيق إنجاز.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة