شهاب - ترجمة خاصة
كشف المراسل العسكري لموقع واللا العبري أمير بوحبوط صباح الأربعاء عن بعض تفاصيل الخطة العسكرية متعددة السنوات التي يعكف رئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي على إعدادها وطرحها أمام المستوى السياسي خلال الفترة القادمة.
وقال بوحبوط في مقال ترجمته شهاب، إن هذه الخطة التي تشرف عليها ثمانية طواقم من وزارة الحرب وقيادة الجيش تعتمد على مبدأ تحقيق التفوق أمام (أعداء إسرائيل) وامتلاك أسلحة ووسائل قتالية ودفاعية نوعية كما تتبنى رؤية تعزيز وتطوير استخدام منظومات الذكاء الاصطناعي في مجال حماية المعابر البرية وإدارتها وتقليص الاعتماد على العنصر البشري أو تشغيل جنود من الجيش النظامي في المعابر البرية .
وأشار إلى أن الخطة تشمل تخصيص 200 مليون شيكل سنويا لتطوير الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي والإشراف على دمج التكنولوجيا في جميع الأذرع والأسلحة خصوصا فيما يتعلق بجمع المعلومات ووسائل المراقبة.
وأضاف: ستشمل الخطة تحسين العمل في المواقع العسكرية وقواعد التدريبات التابعة لألوية الناحل وكفير وجفعاتي لاسيما وأن الميزانيات التي تم تخصيصها لتحسين تلك القواعد ضمن الخطط العسكرية السابقة قد تم استخدامها في قضايا أخرى كشراء أسلحة ووسائل قتالية جديدة.
في المقابل سيسعى الجيش لتعزيز قدرات سلاح الجو وشراء سرب رابع من طائرات الشبحf35 التي تعتبر من أكثر الطائرات تطورا في العالم، ومن المفترض أن يتم المصادقة عليها ما لم يطرأ أي تغيير في اللحظة الأخيرة.
وتابع: أحد الركائز الأساسية في الخطة متعددة السنوات هي منظومة الليزر ( درع النور) والتي يعكف الجيش على الانتهاء من تطويرها والبدء باستخدامها ونشر 4 منظومات على الحدود مع غزة نهاية عام 2025 وعلى الحدود مع لبنان نهاية 2027 , على أمل أن تساهم في تغيير قواعد اللعبة أمام التهديدات الصاروخية قصيرة المدى وقذائف الهاون خصوصا في ظل تزايد التهديدات على الجبهة الشمالية والجنوبية كما ونوعا.
بوحبوط: كشف عن رؤية الجيش لتحقيق الاستقلالية في انتاج الطاقة خلال خمس سنوات وذلك من خلال إقامة مجمع خلايا شمسية لإنتاج الطاقة الكهربائية في القواعد العسكرية لا سيما وأن تكلفة استخدام الطاقة في القواعد العسكرية تصل إلى 500 مليون شيكل سنويا.
