بالفيديو "الله يسهل عليك يا حاج".. نجل إسماعيل هنية يرثي والده

"الله يسهل عليك يا حاج".. نجل إسماعيل هنية يرثي والده

نعى عبد السلام هنية والده رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وقال إن العائلة جهزت نفسها لخبر استشهاده منذ فترة.

وقال نجل هنية، خلال مداخلة صوتية مع قناة الجزيرة، "كما قال والدي الشهيد عندما تلقى خبر استشهاد أولاده الله يسهل عليكم، فنكررها ونقول الله يسهل عليك يا حاج، حيث كان أملك دائما أن يرضى الله عليك، فنسأل الله أن يتقبلك".

وأضاف، أن مسيرة القادة إما نصر أو شهادة، مبينًا "نحن مثل أبناء شعبنا الذين يتلقون خبر استشهاد أقربائهم".

وأشار نجل القائد الشهيد هنية، إلى تعرض والده لـ 4 محاولات اغتيال طوال مسيرته الوطنية لكنه نجا منها، واليوم يختم الله له بالشهادة كما كان يتمنى دائمًا.

 وأردف، "عشنا مع والدي مراحل نضالية كثيرة، من إبعاد وأسر وملاحقة، ووطّن نفوس العائلة لمثل هذا اليوم، إذ كان يُخبرنا منذ كنا صغارًا أنه قد يرتقي شهيدًا في أي لحظة، والحمد لله أن نال هذا الشرف". 

وأكد، أن القائد هنية كان حريصًا على الوحدة الوطنية ويسعى لأجل وحدة الصف الفلسطيني، ونؤكد أن هذا الاغتيال لن يوقف عزم المقاومين حتى التحرير.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية – حماس – الأربعاء 31 يوليو/ تموز 2024،  استشهاد قائدها إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت الحركة، في بيان لها، إنها "تنعى لأبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الأخ القائد الشهيد إسماعيل هنية رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد".

في الوقت ذاته أكد التلفزيون الرسمي الإيراني استشهاد إسماعيل هنية في طهران، موضحاً أن التحقيق جار في عملية الاغتيال وأنه سيتم الإعلان عن النتائج قريبا.

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ عملية الاغتيال وقعت حوالي الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي.

وأوردت وكالة إرنا الإيرانية الحكومية أنّ هنية كان في محل إقامة شمالي العاصمة طهران يتبع لجهاز قدامى الحرب.

وفي أول تعليق رسمي إيراني على استشهاد هنية، قدّم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، تعازيه للشعب الفلسطيني، وحركة حماس، وكلّ فصائل المقاومة الفلسطينية، وقوى المقاومة والشعوب الداعمة للقضية الفلسطينية باستشهاد هنية.

وأكد كنعاني في بيان أنّ المؤسسات المعنية في إيران ما زالت تدرس أبعاد وتفاصيل هذا الحادث، مضيفاً أنه "لا شك أن الدماء الطاهرة لهذا المجاهد الصابر الذي ضحى بحياته في الجهاد والنضال الشامخ ضد الكيان الصهيوني وفي سبيل تحرير القدس الشريف والشعب الفلسطيني المظلوم من دنس الاحتلال الصهيوني لن تذهب سدى أبداً".

وأضاف المتحدث الإيراني أن استشهاد هنية سيعزز أكثر من أي وقت العلاقة الوثيقة والعميقة بين إيران وفلسطين ومقاومتها".

وُلد هنية عام 1962 في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بعد أن هُجر والداه من منزلهما بالقرب من مدينة عسقلان عام 1948.

تعرض هنية لملاحقات عديدة من قبل الاحتلال خلال حياته، تجسدت بالاعتقال والإبعاد ومحاولات الاغتيال.

انتُخب إسماعيل هنية (62 عاما) رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس عام 2017 خلفا لخالد مشعل، لكن اسمه وكنيته (أبو العبد) كانا معروفين للعالم منذ 2006 حين تولى رئاسة الحكومة في السلطة الفلسطينية، بعد فوز حماس المفاجئ في الانتخابات البرلمانية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة