“جيش الحفّاضات لم يستطعْ مواجهته”.. ناشطة أمريكية تعلّق على اللّحظات الأخيرة للشّهيد السّنوار (شاهد)

علّقت النّاشطة "الأمريكية" بليكلي على الصّور التي نشرها الاحتلال "الإسرائيلي" للحظات الأخيرة لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشّهيد يحيى السّنوار، وهو يرتدي جعبته العسكرية وممتشقًا سلاحه يُقاتل حتّى الرّمق الأخير.

ووصفت بليكلي جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بـ”جيش الحفّاضات” الذي كان من المؤكد أنه لن يستطيع الدخول إلى المبنى والاشتباك مع القائد السّنوار رغم أنه كان مُصابًا.

وقالت بليكلي، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها في تيك توك، إن “جيش الحفاضات بأكمله متفاخر بالقضاء على السنوار، لقطات المسيرة التي نشرتموها فضحت أكاذيبكم، لقد قلتم إنه يختبئ في الأنفاق ومقيد بالأسرى، لكن في حقيقة الأمر هو كان في الخطوط الأمامية، يقاتل من أجل شعبه وأرضه”.

وأضافت “البيت الذي كان فيه، كان فوق الأرض، ولم يكن فيه إلا مسلحون آخرون، إذا تم فضح كذبة الدروع البشرية، إنهم حتى لم يعرفوا أنه هو، لقد كانوا يتجولون بحثًا عن أشخاص يستهدفونهم، فوجدوه بالصدفة”.

وتابعت “بعد قتل من كانوا برفقة السنوار، لم يبق في البيت غيره، وبعد ذلك بدأوا في إطلاق القذائف من الدبابات، ليبدأ المبنى في الانهيار، وكان لا يزال حيًا، لا يزال يقاتل، كيف لهذا الأمر أن يظهركم بصورة طيبة؟

وأضافت "وبعد ذلك قرروا إرسال درون، أيضًا مرة أخرى يخبروننا جميعًا أنهم جبناء، لأنهم اضطروا لاستخدام الآليات العسكرية بدلًا من مواجهته رجلًا لرجل”"

واعتبرت الناشطة الأمريكية أن إلقاء السنوار بالعصا على المسيّرة كان بمثابة “رمز أخير وقوي للتحدي”.

 وأردفت “لقد استشهد بكل ما أوتي من قوة، مع كوفيته وسلاحه، وهو يقاتل في الخطوط الأمامية حتى آخر نفس من أجل شعبه وأرضه”.

وظهر الجمعة الماضية، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رسميًّا، استشهاد رئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، في اشتباك مسلح في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأكدت حماس أنّ القائد السّنوار ارتقى بطلاً شهيداً، مقبلاً غير مُدبر، مُمْتَشقاً سلاحه، مشتبكاً ومواجهاً لجيش الاحتلال في مقدّمة الصفوف، يتنقل بين كل المواقع القتالية صامداً مرابطاً ثابتاً على أرض غزَّة العزَّة، مدافعاً عن أرض فلسطين ومقدساتها، ومُلهماً في إذكاء روح الصُّمود والصَّبر والرّباط والمقاومة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة