شهاب - ختص
قال مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة في غزة الدكتور مروان الهمص، إنه لا يوجد خدمة طبية في محافظة شمال القطاع، في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والمتواصلة على مستشفى كمال عدوان وهو المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل هناك.
وأوضح الهمص في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، أن الوضع في مستشفى كمال عدوان ومحيطه صعب جدًا بسبب الاستهداف الإسرائيلي المتواصل، مبينًا أن القصف أدى يوم أمس لانقطاع امدادات الأكسجين عن غرف العمليات والعناية المركزة وغرف المبيت، كما أدى إلى وقوع خراب كبير في مولدات الكهرباء التي تغذي المستشفى.
وأشار الهمص إلى أن طائرات الاحتلال المسيرة تطلق النار على كل شخص يسير في ساحة المستشفى، فيما أدى القصف والاستهداف المتواصل إلى تضرر كل مكونات وممتلكات المستشفى وتعطل مولدات توليد الكهرباء وتضرر كل مخزون المياه.
وبيّن أن المصابين لا يستطيعون الوصول إلى مستشفى كمال عدوان بسبب الاستهداف المباشر والمتواصل من الطائرات المسيرة.
وذكر أنه بالأمس كان هناك تنسيق عبر أعلى مستويات من منظمة الصحة العالمية وجيش الاحتلال الإسرائيلي لوصول سيارات إسعاف للمستشفى لإخلاء جرحى، ولكن عندما وصلت سيارة الإسعاف تم استهدافها.
وناشد الهمص كافة المؤسسات الدولية والإنسانية بضرورة الضغط على الاحتلال للسماح بإدخال الغذاء والطعام للمرضى والطواقم الطبية، وكذلك إدخال المستلزمات الطبية حيث لا يوجد داخل المستشفى علاجات أو غذاء.
وذكر الهمص أن الاحتلال الإسرائيلي بات يستهدف عائلات أفراد الطواقم الطبية العاملين في المستشفيات، مبينًا أنه تم بالأمس استهداف عائلة ممرض ومسعف.
ودعا الهمص إلى ضرورة وقف الحرب والهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد المنظومة الصحية وإدخال كل ما يحتاجه شمال قطاع غزة من طواقم طبية وأدوية ومستلزمات طبية، إضافة لتأمين وحماية الطواقم الطبية.
وذكر الهمص أن مستشفيات العودة والاندونيسي خرجت عن الخدمة بسبب الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لها.
وأعرب الهمص عن أسفه من أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر في إبادة أبناء شمال قطاع غزة وتنفيذ خطة الجنرالات لإخلاء السكان، واستهداف المنظومة الصحية باعتبارها أحد أهم العوامل لثبات الناس وصمودهم.
