ضبط أمن المقاومة قبل أيام أجهزة تجسس "إسرائيلية" مزروعة بين خيام النازحين، بأشكال مختلفة بحيث تظهر كأنها جزء من البيئة المحيطة والطبيعة.
وكشفت مصادر بأمن المقاومة لـ "التلفزيون العربي"، أن من بين الأجهزة التي تم كشفها، جهازًا مموهًا على هيئة حجر بناء، يحتوي بداخله على جهاز تنصت وكاميرا مراقبة متصلة بالأقمار الاصطناعية تكشف بصمة الوجه، إضافة إلى كاميرا أخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ووحدة تسجيل وتخزين وإرسال.
وبحسب المعلومات، فقد وضع الاحتلال جهاز التنصف المخفي في حجر بناء، حيث اكتشف مزروعا على حائط في أحد مفترقات الطرق في القطاع، في مكان يمر به المواطنون والنازحون بشكل مستمر وهو ما يجعلهم عرضة للرصد.
وأوضح مصدر المقاومة، أن هذه الأجهزة تزرع بواسطة مسيرات “كواد كابتر” التي تستخدم لأغراض عسكرية وخصوصاً لتعقب الأهداف المتحركة، أو تزرع تلك الأجهزة خلال توغلت قوات الاحتلال البرية في القطاع.
وأكد أن أمن المقاومة يواصل جهوده الحثيثة لإحباط محاولات العدو رصد تحركات القادة الميدانيين والوصول إليهم، لافتة إلى أن أجهزة التنصت المكتشفة كانت ترسل معلوماتها إلى وحدات 8200 و9900 الاستخبارية الإسرائيلية لتحليلها بالتعاون مع جهاز الشاباك.
وأشارت المصادر إلى أن المقاومة الفلسطينية تمتلك تاريخاً طويلاً وخبرة متراكمة في التعامل مع أدوات الاحتلال التجسسية، مشيرة إلى أن خلال الحرب الحالية والحروب السابقة، استطاعت المقاومة كشف تجسس الاحتلال على شبكات التواصل الاجتماعي واعتقال عدد من عملائه داخل القطاع.
