قال الكاتب محمد الشنقيطي، إن قطع العلاقات مع دولة قطر لا يشكل خطراً عليها بل على السعودية التي يراد إفلاسها وعزلها وتفجيرها من أجل "إحراق قلب الإسلام".
وأضاف الشنقيطي في سلسلة تغريدات له عبر تويتر، " قرر السفهاء أن يكون قطع العلاقات مع قطر في يوم الذكرى الخمسين لهزيمة 1967، ليعمقوا جراح الشعوب، ويشغلوها عن القدس و الأقصى خدمة للصهاينة".
وتابع:" الشعوب الخليجية أمام مسؤولياتها اليوم، لتحجُر على سفهاء أبو ظبي، قبل أن يقودوها إلى الدمار من خلال تمزيق الخليج".
وأكد في تغريدة له، أن المستهدف ليس قطر، بل تفكيك مجلس التعاون الحليدي ومحاربة تطلعات الشعوب والتضييق على الإسلام .
وأشار أن "قطع العلاقات مع قطر استمرار في نهج ملوك الطوائف المدمر وسيدرك فاعلوه قِصَر نظرهم في تركهم الخليج في حالة انكشاف ستراتيجي في لحظة خطيرة"
وقال إن أسوأ ما في قطع العلاقات هو كشف تحكم "سفهاء" أبو ظبي في القرار السياسي في السعودية التي كان يفترض أن تكون درع للخليج وحصنه الحصين.
وختم قائلاً:" إذا وجدت من يعمد إلى قطع العلاقات مع قطر لأنها كفلت اليتامى والأرامل، ويحاصرها لأنها ساعدت المحاصرين في غزة فاعلم أنه مناع للخير معتد أثيم"
