واشنطن بوست: هكذا تتلاعب الإمارات في ترامب

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن الشدة والحجم الكبير لمقالات والحملة الإعلامية ضد قطر تؤكد أن هناك حملة منظمة تجري لتشويه سمعة الدوحة إقليميا.

وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته شهاب، أن الحملة تهدف أيضاً لتشويه صورة قطر وبشكل حاسم لدى الإدارة الأمريكية، مبينة أن اتهما قطر جاء لأنها  الحلقة الضعيفة في "تهديد الاستقرار الإقليمي من إيران والإرهاب"، مبينة أن إدارة ترامب تعتزم اتباع مجموعة من السياسات الإقليمية التي تتماشى إلى حد بعيد مع تلك الموجودة في أبوظبي والرياض من الدوحة.

وأوضحت أن عدم خبرة الكثيرين في السياسة داخل دائرة ترامب الداخلية أتاح فرصة لكل من السعودية والإمارات لتشكيل تفكير الإدارة في القضايا الإقليمية الهامة مثل إيران وغيرها، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما سعت لتعزيز مشاركة الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون الخليجي ككتلة.

وتابعت "في حين ركز ترامب بدلا من ذلك على السعودية والإمارات العربية باعتبارهما الركيزتين التوأمين لنهجها الإقليمي"، موضحة أن المديرون الرئيسيون في إدارة ترامب مثل وزير الدفاع جيم ماتيس ومدير وكالة المخابرات المركزية مايك بومبيو يتبنون وجهات النظر حول إيران والإخوان المسلمين التي لا يمكن تمييزها تقريبا عن تلك الموجودة في الرياض وأبو ظبي.

وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رفض بلاده أي محاولة لفرض وصاية عليها، مضيفاً إن قطع عدد من الدول الخليجية علاقاتها الدبلوماسية لن يؤثر على مسار الحياة الطبيعية.

وأضاف الوزير، أن قطر وانطلاقا من تجارب سابقة أقرت برنامجا استراتيجيا يهدف لعدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين ولا المشاريع الحالية ولا المستقبلية للدولة، موضحاً أن "دولة قطر ترى أن مثل هذه الخلافات يجب أن تحل على طاولة الحوار".

وأعلنت أمس كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية كافة منها وإليها، ومنع دخول أو عبور القطريين إلى المملكة لأسباب أمنية.

المصدر : واشنطن بوست

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة