ترامب يتراجع عن موقفه تجاه قطر في ظرف 24 ساعة.. لماذا؟

01234754

غزة – محمد هنية

لم يمض على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لقطيعة دول عربية "السعودية والإمارات والبحرين والأردن وغيرهم) لقطر، وإعلان مصارع البيت الأبيض أن عزل الدوحة يشكل "بداية نهاية" الإرهاب، 24 ساعة، حتى باغت أمير قطر باتصال يعرض فيه التدخل لحل الأزمة.

ترامب كان قد ألمح بالأمس في عدة تغريدات عبر تويتر، أن قطر تمول التطرف وأكد أنه يدعم الإجراءات الخليجية ضدها معتبرا أن عزلها يشكل "بداية نهاية" الإرهاب، مبيناً أن دول الخليج قالت "إنها ستعتمد نهجا حازما ضد تمويل التطرف وكل الدلائل تشير إلى قطر". وتابع "قد يكون ذلك بداية نهاية رعب الإرهاب".

غير أن ثمة تبدل في المواقف، طرأ اليوم الأربعاء، باتصال أجراه ترامب مع امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أبلغه استعداد واشنطن للمشاركة في مساعي حل الأزمة الخليجية.

وأكد ترمب في الاتصال الهاتفي حرصه على استقرار الخليج.

تناقض الموقف الأميركي تجاه الأزمة الخليجية في وقت قصير، يظهر تخبطاً أميركيا في تناولها مع الازمة الخليجية، ففي الوقت الذي التزمت فيه الولايات المتحدة الحياد في الساعات الأولى من الأزمة، كسر ترامب الحياد بتغريداته التي لاقت ردود فعل صادمة ومستنكرة.

إلا أن التحول الحاصل، والذي بدا واضحا من مكالمة ترامب مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث شدد على ضرورة وحدة دول الخليج، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

وأضاف أن رسالة الرئيس الأميركي للملك السعودي كانت "إننا بحاجة إلى الوحدة في المنطقة لمحاربة الفكر المتطرف وتمويل الإرهاب".

يذكر قطيعة قطر بزعامة السعودية والامارات، جاءت بعد حوالي أسبوعين من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة، حقق فيها صفقات عسكرية بمئات المليارات من الدولارات، فضلاً عن دعوته للدول الإسلامية الى التصدي للارهاب ومهاجمة إيران.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة