أقر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بأن الجيش الإسرائيلي فشل في أداء مهمته الأساسية يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والمتمثلة في حماية الدولة ومواطنيها، في إشارة إلى الهجوم المفاجئ الذي نفذته حركة "حماس" آنذاك وأدى إلى مقتل وأسر مئات الإسرائيليين.
وقال زامير، في تصريحات نُشرت اليوم، إن "ما حدث في ذلك اليوم يمثل إخفاقاً كبيراً على المستويين الاستخباري والعملياتي"، مشيراً إلى أن الجيش "يتحمل كامل المسؤولية" عن التقصير في التصدي للهجوم الذي اخترق الدفاعات الحدودية وأدى إلى انهيار منظومات المراقبة والاستجابة السريعة.
وأضاف رئيس الأركان أن المؤسسة العسكرية أجرت مراجعة شاملة منذ ذلك اليوم لاستخلاص الدروس وإعادة بناء جاهزية الجيش، مؤكداً أن "الجيش تغيّر جذرياً في قدراته واستعداده بعد التجربة القاسية التي مرّ بها".
ويأتي هذا الاعتراف العلني بعد أشهر من الجدل الداخلي في إسرائيل حول مسؤولية القيادات العسكرية والسياسية عن الفشل في منع هجوم "طوفان الأقصى"، وسط مطالبات داخلية بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لمحاسبة المسؤولين عن ما تصفه وسائل إعلام إسرائيلية بأنه "أكبر إخفاق أمني في تاريخ الدولة".
