مسؤول أممي: حجم الدمار في غزة لا يمكن تصديقه وكل شيء سُويّ بالأرض

قال مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن نطاق الدمار في قطاع غزة يفوق الوصف، مؤكدًا أن "كل شيء سُويّ بالأرض تقريبًا"، في إشارة إلى حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي خلفها العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام.

وأضاف غريفيث، في تصريح لقناة الجزيرة، أن الأمم المتحدة تعمل ضمن خطة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، تهدف إلى إدخال المساعدات العاجلة وإعادة الخدمات الأساسية تدريجيًا، مشيرًا إلى أن الأولوية حاليًا هي توفير الخبز والمياه والخيم وأنظمة الصرف الصحي للسكان الذين فقدوا منازلهم.

وأوضح المسؤول الأممي أن الخطة تتضمن أيضًا إعادة تشغيل المستشفيات والمدارس، وإصلاح البنية التحتية المدمّرة، لكنه شدد على أن حجم الدمار يجعل المهمة "شبه مستحيلة من دون فتح جميع معابر قطاع غزة بشكل كامل ودائم".

وقال: "نحتاج إلى آلاف الشاحنات لإدخال الإمدادات الأساسية، وبدأنا نلمس الأثر الإيجابي مع دخول الدفعات الأولى، لكن ما زلنا بعيدين جدًا عن تلبية الاحتياجات الفعلية لأكثر من مليوني إنسان في غزة".

وأشار غريفيث إلى أن المسؤوليات الملقاة على عاتق الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ضخمة للغاية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تسريع وتيرة الدعم وإزالة القيود المفروضة على دخول المساعدات حتى تتمكن غزة من استعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة