شيّع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، ظهر اليوم الثلاثاء، جثامين الشهداء السبعة الذين ارتقوا إثر استهداف قصفٍ صهيوني غادر، أثناء عملية الإعداد والتجهيز في أحد الأنفاق شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وخيم الحزن على وجوه الجماهير الغفيرة التي جاءت لتشييع جثامين الشهداء بعد ما غرقوا في باطن الارض جراء انهيار نفق شرق محافظة خانيونس.
وعلت أصوات المشاركين في مسيرة التشييع التي تؤكد التفافهم حول المقاومة، ومواصلة طريق الجهاد في سبيل حتى تحرير كامل فلسطين من دنس الاحتلال الاسرائيلي.
وكان سبعة مقاومين استشهدوا بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، واثنان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب 11 آخرين بجراح مختلفة، جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لنفق للسرايا شرق دير البلح وسط قطاع غزة بخمسة صواريخ.
من جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية أن الاحتلال الإسرائيلي واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق وتبديل الأولويات، فأولوياتنا واضحة وعلى رأسها المقاومة.
وقال هنية خلال مشاركته في مراسم تشييع شهداء نفق خانيونس، ظهر اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على فرض قواعد اللعبة، مضيفاً: يدُنا أعلى وسيفنا بتار وإراداتنا قوية وعزيمتنا أقوى من هذا المحتل.
وخاطب هنية قيادة حركة الجهاد الإسلامي بالقول" الدم الدم والهدم الهدم"، مشيراً إلى أن حماس وفصائل شعبنا أقدر على تنظيم الصراع وأدارته مع الاحتلال الإسرائيلي.
أما القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، فقد أكد أن النفق الذي استهدفه الاحتلال شرق دير البلح على حدود وسط القطاع كان يرموا الى تحرير اسرانا من سجون الاحتلال.
وقال البطش في كلمة له خلال مشاركته في مراسم تشييع شهداء النفق المستهدف:" ستكون حركة الجهاد الاسلامي على موعدا آخر مع نفق آخر لتحرير أسرانا ولمراكمة القوة ضد العدو".
وأشار الى أن يد المقاومة طويلة ويد سرايا القدس طويلة وثقيلة وقادرة على الرد على جرائم العدو قائلا "سيعلم الذين ظلمو اي منقلب ينقلبون وسنستمر في معاركنا وسنخوضها بعزم واصرار وبكافة الاستعدادات والتجهيز والقناعة".
