ضم النساء لسلاح "المدرعات الإسرائيلي" يضعف الجيش.. تعرف على السبب ؟!

AMT_17

اعتبر الجنرال (احتياط) يفتاح رون طال، قائد سلاح اليابسة سابقا، ورئيس شركة الكهرباء حاليا، دمج النساء كمحاربات في سلاح المدرعات، هدفه اضعاف الجيش الإسرائيلي.

وادعى رون طال في لقاء اجرته معه اذاعة "غالي يسرائيل" ان المبادرة لدمج النساء في سلاح المدرعات هي "فضيحة ستمس بكل ما يمكن التفكير فيه – بما في ذلك قدرات الجيش".

وادعى أن "دمج النساء في هذه المناصب سيؤثر على القدرات العسكرية للجيش الإسرائيلي"، مضيفا "ان الخطوة القادمة للتنظيمات النسائية التي تقف وراء هذه الخطة، هي دمج النساء في الوية المشاة".

وقال إن من يقود هذا الخط هو بكل بساطة مجنون، مضيفا: "المرحلة القادمة لن تكون الدبابات، وانما اللواء 35 (سلاح المظليين)، لواء جولاني، لواء جبعاتي ولواء ناحل".

وحسب رأيه فان هناك جهات ذات مصلحة تقف وراء المبادرة لتوسيع المهام القتالية التي يتاح دمج النساء فيها، من اجل اضعاف الجيش.

وقال انه قرأ دراسة تقول "ان من يقف وراء ذلك هي ليست تنظيمات نسائية وانما تنظيمات يسارية"، و"هناك دلائل على ان هدف هذه الخطوة هو اضعاف جيش الاحتلال. هذا رهيب وخطير، وانا اتخوف جدا من ذلك".

يشار الى ان من بادر الى هذه الخطوة، عمليا، هو جيش الاحلال نفسه. فقد عرض العميد عران شيني، رئيس قسم التخطيط ومدير القوى البشرية في الجيش هذه المبادرة خلال اجتماع للجنة الخارجية والامن.

وقال ضابط رفيع في قسم القوى البشرية ان رئيس الاركان غادي ايزنكوت يتعامل بجدية مع فحص الموضوع. وقال الضابط: "اذا كان يمكن للمرأة دخول الدبابة في كل مكان في العالم، فانه يمكنها ان تفعل ذلك هنا، ايضا".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة