حذرت الجهات الأمنية ووسائل الإعلام الفلسطينية من شرائح "السيليكوم" التي بدأ تداولها وبيعها في الشارع الغزي من خلال مواقع إلكترونية أو عن طريق أشخاص بشكل سري.
وأفادت التحذيرات عن أنه يمكن للاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته التجسس على الهواتف النقالة "الجوالات" التي تحتوي على تلك الشرائح.
وفي حقيقة الأمر أن الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته بإمكانهم التنصت ومراقبة ورصد مكالمات جميع الهواتف النقالة، كما يستطيعون اختراق أي "جوال" موصول بالانترنت والحصول على المعلومات والصور الموجودة داخله.
كما أن العديد من التقارير المختصة بالشأن التقني أوضحت أن جزء من التطبيقات والبرامج المحملة على الهواتف المحمولة هي عبارة عن برامج اختراق في الدرجة الأولى لموردي تلك البرامج والتطبيقات، وجزء آخر منها يتحكم في خصوصية مستخدمي الهواتف النقالة.
ونوه موقع "المجد الأمني" أن كل ما يوضع على هاتفك النقال ليس ملكك وحدك، فهناك شركات مصنعة ومبرمجو تطبيقات تقنية وأجهزة مخابرات وحتى أشخاص "هاكر" يستطيعون مشاركتك في تلك المعلومات والصور والبيانات الموجودة على جوالك.
وأضاف:" نتوجه إلى أبناء المجتمع الفلسطيني بعدم حفظ أي معلومات أو بيانات أو صور خاصة على هاتفك النقال خاصة الهواتف الموصولة بالإنترنت".
وأشار إلى أن هناك رقابة صهيونية على جميع شركات الاتصالات وخدمات الانترنت في فلسطين، ولا يمكن تمرير أي جهاز للأراضي المحتلة دون موافقة الجانب الصهيوني، بل وتتحكم الإدارة الصهيونية ببعض تلك الشركات وموزعي الانترنت.
