دشنت اللاجئة السعودية في كندا، رهف محمد، حسابا جديدا على تطبيق "إنستغرام"، معرّفة بنفسها على أنها ناشطة نسائية كندية.
وهنأت رهف نساء العالم بعيدهن من خلال نشرها صورة لها أثناء مشاركتها في تظاهرة رافعة لافتة كتب عليها: "المرأة ليست الأقل".
وعلقت على الصورة: "يوم سعيد للمرأة.. أرسل الحب لكل نساء العالم".

وكانت الفتاة السعودية رهف محمد القنون فرت من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين.
وأصدرت الفتاة السعودية أول تعليق لها، وقالت، بعدها بيومين، على حسابها، غير الموثق على "تويتر": "أنا رهف، سمعت أن والدي وصل للتو، وهذا يقلقني كثيرا"، مضيفة: "أريد أن أذهب إلى دولة أخرى لطلب اللجوء السياسي فيها".
وتابعت: "لكني أشعر بالأمان الآن، تحت حماية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بموافقة السلطات التايلاندية"، مشيرة إلى أنها حصلت على جواز سفرها، الذي تم سحبه منها في وقت سابق.
