تسلمت الدوحة، أول فوج من مقاتلات رافال "العاديات" القادمة من فرنسا، وذلك بالذكرى الثانية للحصار الذي فُرض على البلاد من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن أمير البلاد "الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حضر حفل استقبال الضباط وضباط صف وأفراد سرب مقاتلات الرافال، التابعين للقوات الجوية القطرية، القادمين من فرنسا على متن الفوج الأول من سرب مقاتلات الرافال القطري (العاديات)".
وأضافت الوكالة، أن الشيخ تميم، شاهد عرضاً جويا حيّا للطائرات "قام به طيارو القوات الجوية الأميرية القطرية، وذلك لدى وصولها قاعدة دخان الجوية".
قطر تحصن سماءھا بدرع جدید وتتسلم الفوج الأول من طائرات (الرافال) المقاتلة التي تتوجه اليوم إلى أرض الوطن بقيادة قطرية.#رافال_العادیات pic.twitter.com/n60oBT1d2r
— وزارة الدفاع - دولة قطر (@MOD_Qatar) June 5, 2019
ولم تذكر الوكالة القطرية تفاصيل حول عدد المقاتلات التي تسلمتها الدوحة.
وتزامنت عملية التسلم، مع مرور عامين على حصار قطر، واندلاع الأزمة الخليجية التي مزقت الصف الخليجي.
ووقّعت الدوحة وباريس في مايو 2015، اتفاقية لتزويد القوات الجوية الأميرية القطرية، بـ 24 طائرة من مقاتلات "رافال"، ألحقتها بتفعيل بند زيادة 12 طائرة إضافية.
وأطلق اسم "العاديات" على السرب القطري، ليكون الاسم الرسمي لها، تيمناً بذكرها في القرآن الكريم.
ووقّعت الدوحة الصفقة مع شركة "داسو" للصناعات الجوية، وتقضي بتسليمها 36 مقاتلة من هذا النوع.
وتسلمت في فبراير الماضي، مقاتلة واحدة من العدد الإجمالي المذكور بالاتفاقية، التي يتلقى بموجبها عشرات الطيارين والميكانيكيين القطريين، تدريبات على أيدي مدربين من القوات الجوية والصناعات الدفاعية الفرنسية.
وأدخل سلاح الجو الفرنسي مقاتلة رافال التي تعمل بمحرّكين، الخدمة في 2004، ووقعت فرنسا سابقا مع قطر صفقات بيع مقاتلات "ميراج إف 1"، و"ألفا"، و"ميراج 2000".
والأربعاء، تكمل الأزمة الخليجية عامين على اندلاعها في 5 يونيو 2017، وتم فيها فرض حصار بري وجوي على الدوحة.
وفي ذلك التاريخ، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، واتهمتها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم "الرباعي" بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
