محلل سياسي: الكنيست الإسرائيلي ذراع تنفيذي لجرائم الاحتلال

غزة - معاذ ظاهر

رفض الكنيست الإسرائيلي بأغلبية طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لأحداث قرية أم الحيران في النقب المحتل، والذي قدمه عدد من النواب العرب داخل الكنيست، وذلك ضمن سياسة الاهمال والتمييز العنصري الذي تمارسه حكومة الاحتلال

جاء ذلك خلال جلسة صاخبة تخللتها هتافات من بعض النواب، وجرى خلالها إبعاد النائبين عيساوي فريج من كتلة "ميرتس"، وطلب أبو عرار ومسعود غنايم من القائمة المشتركة عن القاعة.

وتعليقا على قرار الكنيست، قال الباحث والمحلل السياسي جمال عمرو "إن الكنيست عبارة عن عصابة من المتطرفين وأن من يسيطر على الكنيست هم اليمينيون المتطرفون وهم من يسيرون حكومة العصابات التي تنكل بالفلسطينيين بشكل عنصري وفاشي".

وأضاف عمرو في حديث لوكالة شهاب، "أن الكنيست هو الذراع التنفيذي لجرائم الاحتلال ويعطيها شرعية لجرائمها على أرض الواقع"، وأشار أن المجتمع الاسرائيلي بشكل عام متطرف للغاية ويدعم الارهاب.

وحاولت شرطة الاحتلال في الأيام الأخيرة إلى إيجاد صلة غير حقيقية بين الشهيد يعقوب أبو القيعان الذي نفذ عملية دهس في قرية أم الحيران مع تنظيم الدولة، كما تكرر ذلك في الربط بين عملية الدهس بالقدس الأخيرة والعمليات الدموية في أوروبا.

المحلل السياسي أشار أن "الاحتلال يسعى لدعشنة الشعب الفلسطيني ليجلب التعاطف العالمي وأنه يواجه إرهاب خطير على السلم العالمي وهذا ما حصل مع الشهيد فادي القمبر والشهيد يعقوب ابو القيعان"

وعقد الكنيست مساء اليوم جلسة لمناقشة عدة قضايا والاستماع الى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشان تقرير المراقب العام الإسرائيلي حول الحرب الإسرائيلية على غزة، فضلاً عن قضايا الفساد المرفوعة ضده.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة